علوش: على من يراجع هذا القرار أن يرى بصمات الشهيد وسام عيد عليه

 قال عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" الدكتور مصطفى علوش فقال "بعد انتظار أكثر من ست سنوات أعلن القرار الاتهامي بحق المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعلى من يراجع هذا القرار أن يرى بصمات الشهيد وسام عيد عليه وهو الذي دفع حياته ثمناً لاظهار الحقيقة وتحقيق العدالة . فتحية لروحه الطاهرة وعسى أن يحمل هذا الانجاز العزاء".

كلام علوش جاء خلال مشاركته في افطار أقامته منسقية طرابلس في مطعم الفيصل في القلمون تكريماً لكوادر التيار و أشار إلى أنه "علينا أن نلاحظ الدقة الواضحة في وصف المسار المشؤوم للمتهمين في هذه القضية، وكيف ركبوا المؤامرة وحاولوا مجدداً ، وعلى منهاج ما يسمونه معسكر الممانعة ، أن يستعملوا ورقة اخترعوها لا بل ساهموا في بنائها وهي الارهاب السنّي لتغطية جرائمهم ومحو آثارها مستغلين الخلل الذي أصاب المجتمع الدولي بعد أحداث 11 أيلول 2001 في نيويورك."

وتابع: "هذا المسار أصبح مكشوفاً ولم يعد ينطلي على أحد، وأصبح حزب الولي الفقيه في لبنان عارياً حتى من ورقة التوت التي كان يسميها مقاومة ويمنن بها اللبنانيين والعرب وهو في الحقيقة لا يهدف الا إلى مدّ سلطة الولي الفقيه على لبنان وعلى أي بقعة من أرض العرب ليحقق الحلم الصفوي القديم".

وزاد في القول: "هذا الحزب حاضنة لتفريخ القتلة والمجرمين والبيئة التي خلقها في أماكن انتشاره بيئة حاضنة لحماية الخارجين عن القانون واصحاب السوابق والمشبوهين. لقد سقطت كذبة حزب الولي الفقيه، وهذه نهاية المجموعات التي تبني أمجادها على المؤامرات والارهاب."

ورأى أنه "ما زال في لبنان من أخذ على عاتقه دوراً مشؤوماً وهو تغطية الجرائم وتشريعها معتمراً ثوب التقيّة والنفاق لذر الرماد في العيون. نعم انه الدور المشؤوم الذي انيط بهذه الحكومة القائمة اليوم. انها حكومة الساعين الى السلطة ولو على أشلاء الدولة ولكنهم يعلمون والناس تعلم أنها سلطة من دون هيبة وصدقية لأن دورها فقط هو تغطية آثار الفارين من وجه العدالة. ويقول أصحاب هذه السلطة الزائفة إنهم أتوا لمنع الفتنة ولكنهم غرقوا سريعاً في عملية تناتشهم للسلطة ولمال الناس. وما مسرحية جبران باسيل الكهربائية الا جزء منها".

أما عن الفتنة فحدث ولا حرج، ففي كل يوم يطل علينا مسؤول من حزب ولي الفقيه يمكنه أن يشعل فتنة لولا وعينا وصبرنا وايماننا بأن العدالة متى تحققت فهي السبيل الوحيد لدرء الفتنة.

وختم علوش" اخوتنا في سوريا يثورون لاسترجاع كرامة المواطن التي استباحها حكم المخابرات، ولاعادة سوريا الى خط المواجهة الحقيقية مع العدو الاسرائيلي بدل مسرحية الممانعة التي مارسها النظام منذ سنة 1974 ، لذلك لا يجب أن يكون مفاجئاً الآن أن يستخدم هذا النظام كل أدواته وكل السلاح الذي اشتراه الشعب السوري لمواجهة العدو في سبيل انقاذ نفسه من المصير المحتوم وهو السقوط تحت أقدام المواطنين الهاتفين في كل يوم " سوريا بدا العدالة" 

السابق
النابلسي: ناشد الشعب الليبي بالكشف عن مصير السيد موسى الصدر
التالي
الجسر: القرار الاتهامي إيذان بفجرعدالة