الافطار السنوي لثانوية الشهيد مصطفى شمران في الصرفند

رأى وزير الصحة علي حسن خليل "ان اخطر ما يواجه الوطن ان يجعل البعض من الانقسام السياسي مناسبة لاستحضار الاحقاد لتصفية حسابات ضيقة" .

وقال خلال رعايته حفل الافطار السنوي الذي اقامته ثانويةالشهيد مصطفى شمران التابعة لمؤسسة امل التربوية في مطعم القرية في الصرفند في حضور النائب ميشال موسى والمستشار السياسي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية علي مرتضائي وشخصيات، "نسمع من البعض كلاما خطيرا، فهو كلام لن يضعف الاكثرية الجديدة لكنه بالتأكيد يضعف المناعة الوطنية للبنان في مواجهة التحديات على مختلف المستويات الداخلية لجهة الانطلاق نحو معالجة كافة الملفات الاجتماعية والاقتصادية"، لافتا الى "ان ما يجري في المنطقة لا بد ان يكون له الاثر على وطننا"، داعيا الى "التوحد في مواجهة التحدي الاسرائيلي من خلال الحفاظ على التوازن مع هذا العدو وهو ما يستوجب من اللبنانيين ان يبقوا مستعدين ومتأهبين لتحصين وحدتهم والتمسك بعناصر القوة المتمثلة بتكامل ادوار الجيش والشعب والمقاومة".

اضاف خليل:" اننا نمد اليد للجميع للانطلاق بورشة عمل حقيقية لتجاوز كل الافخاخ التي ينصب بعضها في الدوائر الغربية".

وعن القرار الاتهامي، رأى خليل "ان المطلوب من اللبنانيين اليقظة والحذر ليس من باب الخوف انما على قاعدة ان استهداف الوطن لا يعني استهداف فئة بعينها انما هو استهداف لكل اللبنانيين".واكد ان "المسؤولية الملقاة على عاتق الاكثرية الجديدة هي مسؤولية سوف تحمل بأمانة". وقال:" لن نضعف امام الهجمات التي تتكرر بسبب ودون سبب فالحياة السياسية تستوجب وجود موالاة ومعارضة، معارضة من اجل تصويب المسار وتصحيح اي خلل، لكن اخطر ما يواجه الوطن ان يستغل البعض الانقسام السياسي لاستحضار الاحقاد لتصفية حسابات ضيقة، اننا نسمع كلاما خطيرا لن يضعف الاكثرية الجديدة لكنه يضعف المناعة الوطنية

السابق
خالد زهرمان: تسريب المعلومات لا يفسد عمل المحكمة القانوني
التالي
… ويتحدّثون عن سلامة الغذاء!