حفل افطار لحركة أمل_اقليم بيروت

اقامت حركة " امل" اقليم بيروت – المنطقة الاولى غروب امس حفل افطارها تكريما لعوائل لشهداء والجرحى في مطعم " الفانتزي وورلد" حضره اضافة الى الاسر المدعوة المسؤول الاعلامي المركزي الدكتور طلال حاطوم واعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي – قيادة اقليم بيروت والمنطقة الاولى ولجان الشعب ووفد الاحزاب الوطنية والاسلامية فعاليات بلدية واختيارية.

والقى الدكتور حاطوم كلمة حيا فيها عوائل الشهدء والجرحى ،وشدد على التواصل والتعاون لتحصين وحدتنا الداخلية في وجه المخاطر التي تحيط بنا" .وقال:" اننا اليوم نجتمع والوطن يمر بصعوبات نرى فيها الكثير من التحديات الداخلية والتي تحيط به على مستوى المنطقة، لقد انجزنا جزءا يسيرا من وفاقنا الداخلي بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية حكومة كلنا للوطن كلنا للعمل هذه الحكومة التي نعوّل عليها الكثير في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المتردية ". أملا" بان تكون هذه الحكومة على قدر المسؤولية وان تفتح ورشة عمل كخلية نحل بالتعاون مع المجلس النيابي برئاسة الرئيس نبيه بري لكي تنجز كل القوانين والمراسيم التشريعية التي تخرج لبنان من نفق ازمته الاقتصادية خصوصا اذا ما انتهينا الى اننا على قاب قوسين اوادنى من ان يحاول العدو الصهيوني استلاب الثروة النفطية " .
اضاف:"ان العناوين السياسية الداخلية التي يحاول البعض الاستثمار عليها لتحويلها عناوين خلاف هي عناوين لها مكان واحد للنقاش الجدي والشفاف وهو طاولة الحوار التي اسسها الرئيس نبيه بري والتي تبقى هي ويبقى الحوار هوالسبيل الى تواصل ابناء الوطن الذي اراده الامام موسى الصدر وطنا نهائيا لجميع ابنائه" .
وتابع :"اننا لسنا بمأمن مما يجري من حولنا في المنطقة التي يريد الاميركي والاستعمار الغربي والمشروع الصهيوني ان تكون على فوهة بركان وان تبقى على ارباكها وان لا تقوم لها قائمة لان في قوة المنطقة ودولها وشعوبها ضعف للكيان الصهيوني الذي يريده الاميركي بان يبقى هوالمهيمن والمسيطر".موضحا "اننا نعرف ان الكثير من دول المنطقة تعصف بها ثورات وانتفاضات لكنها للاسف تكاد تضيع في رياح الانحراف الذي يريد لها الاميركي ،ولكننا نرى ايضا الاميركي يستهدف عناصر القوة لهذه المنطقة وشعوبها، عناصر القوة المتمثلة بالمقاومة والممانعة وبالدول التي تحتضن هذين العنوانين عنيت الجمهورية الاسلامية والشقيقة سوريا" .
وختم حاطوم :"ان كل الضغوط التي تمارس اليوم على سوريا ترمي الى فك العلاقة بين سوريا والمقاومة واحتضان سوريا لهذه القوى وبين دورها وموقعها الطبيعي القومي الذي يقدم القضيةالفلسطينية على ما عداه، والا فان الادارة الاميركية حينما تتخلى سوريا عن هذه االعناوين فهي ستكون الطفل المدلل للادارة الاميركية .ان مايجري فعليا في المقلب الاخر هو اعمال ارهاب وترهيب مضلل بوسائل اعلام للاسف عربية تحاول النيل من سوريا دورا وموقعا وللاسف ان البعض في لبنان ينسى ان استقرار سوريا وامن سوريا وقوة سوريا هي قوة للبنان واستقرار للبنان وامن للبنان .

السابق
قـرار هـدم أشغـال نبـع الجـوز فـي شبعا
التالي
افطار هيئة دعم مسجد الإمام عبد الحسين في صور