ميشال فرعون: معركة الحرية والسيادة والعدالة مستمرة

أكد النائب ميشال فرعون "ان الاشرفية وزحلة لفتتا الأنظار في الانتخابات الأخيرة لأنهما كانتا محطتين وقلعتين للتضحية والحرية والسيادة". ورأى "أننا ما زلنا في نفس المعركة لأنها معركة الحرية والسيادة، ومعركة مبادىء العدالة كي لا تنحرف العدالة عن مسارها".
كلام فرعون جاء خلال مأدبة غداء دعا إليها محافظ بيروت السابق المهندس نقولا سابا على شرفه على هامش تنصيب عصام يوحنا درويش مطرانا على كرسي الفرزل وزحلة والبقاع بديلا للمطران أندره حداد، في حضور نواب زحلة: الدكتور انطوان ابو خاطر، ايلي ماروني ، جوزيف المعلوف ، شانت جنجنيان ، عاصم عراجي والوزير السابق سليم وردة، نقيب المحامين السابق ميشال ليان، رئيس جامعة LAU الدكتور جوزيف جبرا، رئيس غرفة تجارة زحلة والبقاع ادمون جريصاتي، عدد من أعضاء المجلس الكاثوليكي الأعلى، رئيس اتحاد بلديات زحلة ابراهيم نصر الله، رئيس دير مار الياس الطوق الأب ادوار ضاهر، عدد من رؤساء بلديات المنطقة، رؤساء غرف التجارة، فاعليات سياسية واقتصادية وإدارية وحزبية وإعلامية ووجوه من المجتمع المدني.

بداية رحب سابا بالنائب فرعون والحضور،"الذين أجلهم أصدقاء يحبون زحلة ويضحون من أجلها، والذين يعملون على رسم مستقبلها بالتكافل والتضامن موحدين للعمل من اجل ارتقائها الى الأعلى والأحسن ، واخص بالترحيب الصديق الوزير ميشال فرعون الذي لي معه صولات وجولات عندما كنت محافظا لمدينة بيروت ، وكنت مسؤولا عن الانتخابات التي ترشح لها لأول مرة ، وقد نجح بجدارة وكفاءة نظرا لمحبة الناس له ونظرا للخدمات التي قدمها وما زال يقدمها لمدينة بيروت وتحديدا لمناطق الاشرفية والرميل والصيفي والمدور، ونظرا لعمق العلاقات التي نسجها مع المجتمع المدني، ناهيك عن أنه ابن عائلة عريقة أعطت لبنان وزحلة والبقاع الكثير، وأعطت وتعطي الغالي والنفيس من اجل الوطن".

واعتبر سابا ان المطران درويش "خير خلف لخير سلف "، مشددا على ان المطران أندره حداد "أعطى زحلة والبقاع الكثير خصوصا انه كان مطرانا في أصعب الفترات حيث عمل جاهدا على ترسيخ الحضور والوجود المسيحي في منطقة زحلة والبقاع".

فرعون

ثم ألقى النائب ميشال فرعون كلمة جاء فيها:" ما يجمعنا اليوم صداقة واحترام هذه الوجوه الطيبة أكانوا من نواب زحلة الحاضرين دائما لخدمتها أو من فعالياتها، بالإضافة إلى الوزير السابق سليم وردة بدعوة من الصديق نقولا سابا. وأعتقد ان الظرف الذي يجمعنا مهم ، وهو تنصيب المطران عصام درويش واستلامه مهمة صعبة كونه يمتلك مؤهلات النجاح بعد ان نجح فيهاالمطران اندره حداد أطال الله عمره".

اضاف:" في الحقيقة أننا بنينا مع المطران حداد ومع جميع الموجودين من نواب وفاعليات صرحا للخدمة العامة، ولم نتأخر يوما في خدمة زحلة بالتعاون مع المطران حداد من دون التدخل في شؤونها الداخلية، وسنكون ايضا في خدمة المطران درويش لما فيه مصلحة زحلة بالتعاون مع جميع فعالياتها".

وتابع:"أعتقد ان المهمة التي استلمها درويش دقيقة جدا، كما اعتقد بأن العيون في كثير من المحطات كانت مسلطة على زحلة ومسلطة ايضا على الاشرفية. فزحلة والاشرفية انشدت اليها الأنظار في الانتخابات الأخيرة، لماذا؟ لأن الاشرفية وزحلة هما محطتان وقلعتان للحرية والسيادة والاستقلال ، وقد أتى القرار بالنتيجة التي نعرفها وتعرفونها".

وقال:" أعتقد أننا ما زلنا في نفس المعركة التي هي معركة الحرية والسيادة وهي ايضا معركة مبادىء العدالة، كي لا يرى أحد العدالة منحرفة عن مسارها، ويرى طرف آخر العدالة بطريقة مغايرة. هذه مبادىء ميثاقية تقريبا، ويمكن القول ايضا أنها مبادىء دينية وسماوية لا يمكن أن نختلف عليها.إنما اليوم هناك فريق في البلد يحاول أن يبتدع تفسيرا خاصا للعدالة والحرية ، وسوف نرفض هذا الأمر".

وشكر الحضور والمحافظ سابا "الذي كان يجمع بين زحلة والاشرفية، والذي استلم المهمة بنزاهة وبروح من الشفافية والمهنية وبعدها ظلم ، مع إصرارنا على ان مستقبله سيكون زاهرا".

كما أكد فرعون "استمراره على التواصل مع المطران درويش ونواب زحلة وفعالياتها، بغية خدمتها من دون التدخل في شؤونها الداخلية".

السابق
هل يتسع “بوز المدفع” لـ40 ألف صاروخ؟
التالي
علي خريس: لاعتماد الحوار في مقاربة القضايا الخلافية