لم يفتح اقتصادي فمه مندهشاً من اعلان شركة "أبل" عما تملكه من سيولة مالية يفوق ما في خزائن الحكومة الاميركية بما فيها شركات النفط العملاقة.
وأعلنت الشركة الاميركية التي تستحوذ على سوق الكومبيوتر والهواتف الذكية أن السيولة النقدية التي تتوفر عليها ارتفعت إلى 76 مليار دولار أميركي، وهي في تزايد يومي مستمر خصوصاً مع زيادة أرباحها من مبيعاتها من حاسوب "آي باد 2" والهاتف النقال "آي فون”.
وعبّر ستيف جوبز الرئيس التنفيذي لشركة "أبل" عن سعادته بزيادة ايرادات الشركة بمقدار 90 في المئة عن العام الماضي وزيادة أرباحها بمقدار 124 في المئة.
وقال دومينيك روشي، مراسل "الغارديان" في نيويورك عن جوبز "عندما تؤمّن "أبل" مكانتها باعتبارها أغنى شركة في العالم من حيث القيمة، فإن ذلك سيشكل معلماً آخر في تحول دراماتيكي لمصلحة الشركة وثروتها”.
وارتفعت أرباح الشركة خلال الربع الثاني من العام الجاري، بفضل المبيعات القياسية لأجهزة عدة من تصنيعها، حيث باعت 20.34 مليون هاتف ذكي طراز "آي فون" و9.25 مليون كمبيوتر لوحي طراز "آي باد”.
وذكرت الشركة الأميركية التي يوجد مقرها في وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا الأميركية في بيان أن عائداتها خلال الربع الثاني من العام الجاري زادت بنسبة 82 في المئة إلى 28.57 مليار دولار مقابل 15.7 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. في الوقت نفسه زادت قيمة صافي الأرباح بنسبة 125 في المئة إلى 7.31 مليار دولار مقابل 3.25 مليار دولار خلال الربع الثاني من العام الماضي.

