أوغاسابيان: نصرالله أعطى بعدا أوسع لسلاح حزب الله

 اكد النائب جان أوغاسابيان، في حديث إلى إذاعة "الشرق": "أن لبنان بأمس الحاجة إلى إلى القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني طالما ان الكل يجمع ان العدو الاسرائيلي لديه نوايا عدوانية".

وإذ ذكر "بأن قوات اليونيفيل جاءت من أجل مصلحة لبنانية اجمع عليها كل اللبنانيين مبدئيا في مضمون القرار الدولي 1701". اعتبر أن "استهدافها له انعكاسات خطيرة جدا على مجمل الوضع الداخلي اللبناني"، ملاحظا ان "لبنان هو الخاسر الاكبر في حال اتخذ أي قرار في مجلس الامن بتخفيض عدد هذه القوى أو الحد أو تحجيم موازناتها".

ورأى ان "عملية الاعتداء على اليونيفل، لن تغير من مجريات التطورات والاحداث في المنطقة العربية ككل ولا على التوازنات اللبنانية الداخلية ولا على مجريات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان".

وعن الدعوة إلى الحوار، قال أوغاسابيان: "كل يوم نسمع من كل الاطراف ومن المسؤولين في حزب الله وبعض حلفائه ضرورة الحوار وأهمية التواصل بين اللبنانيين". وسأل: "هل الحوار اليوم مهم وفي الأمس لم يكن كذلك؟"، معتبرا أن "الحوار بالنسبة لهم للاستغلال والاستثمار، فساعة يشاؤون يعتبرون الحوار ضروريا، أو غير مجد. كل هذه تناقضات".

أضاف: "من جهة أخرى هم يريدون أن يدخلوا البلد بمتاهات ومشاكل تم التوافق عليها في الماضي وعلى الحكومة الحالية ان تنفذ ما اتفق عليه، واليوم دعوا إلى طرح إستراتيجية دفاعية لكن سلاح حزب الله خارج البحث"، سائلا: " ماذا سنعمل اذا سلاح الحزب غير مطروح للبحث، وعن أي إستراتيجية سنتكلم؟".

وتابع اوغاسابيان: "في الامس أكد السيد حسن نصر الله انه سيحمي الحدود البحرية، وتاليا عن أي استراتيجية نحن نتكلم وأي نتائج ممكن أن نصل إليها في الحوار؟".

وعن وصف النائب نواف الموسوي المتهمين باغتيال الرئيس شهيد رفيق الحريري بأنهم قديسون، رأى أوغاسابيان "أن هناك مقدسات نؤمن بها، لاسيما عملية التواصل بين أي إنسان وبين ربه، فلا يجوز إدخال هذه المقدسات بالمزايدات في السجال السياسي الدائم"، مكررا أن المحكمة الدولية تحظى بثقة قوى 14 آذار التي تعول عليها للوصول إلى العدالة والحقيقة".

وإذ دعا إلى "حماية القيم الإنسانية في لبنان". طالب "بوضع حد نهائي لمسلسل الإجرام الحاصل منذ العام 1975 وكل الإغتيالات التي تمت على أساس المواقف السياسية وطالت رجال السياسة ورجال القلم في لبنان".

وتطرق إلى اللقاء الحقوقي الذي عقده محامو قوى 14 آذار في فندق البريستول، فأوضح "أن هذا اللقاء ضروري ويجب أن تستمر هذه اللقاءات في أشكال وأماكن مختلفة". ودعا "اللبنانيين إلى الإثبات للمجتمع الدولي والدول العربية بأنهم لا يزالون يتمسكون بالمحكمة الدولية وإجراءاتها" .

وذكر "بأن هناك قرارا اتهاميا صادرا عن المحكمة وعلى لبنان التعامل معه بشكل إيجابي"، وقال: "أن اللقاء لحقوقي 14 آذار الذي عقد تحت عنوان: "العدالة للاستقرار" هو أمر ضروري ومهم خصوصا شعار هذا اللقاء".

وإذ رأى "ان حزب الله وأعوانه يخيرون اللبنانيين بين العدالة وبين الاستقرار".أكد "أن هذه المعادلة خاطئة كليا".

وردا على موقف السيد نصرالله، أكد أوغاسابيان أنه "يتعارض كليا مع مضمون مع القرار الدولي 1701". ورأى ان "الحكومة أعلنت التزامها بهذا القرار في حين يرفض حزب الله وضع سلاحه بأمرة سلطات الشرعية اللبنانية".

ولفت اوغاسابيان إلى أن السيد نصرالله "ذهب بعيدا بتكليف نفسه لحماية الحدود البحرية اللبنانية أو المنطقة الاقتصادية البحرية للبنان، وأعطى بعدا أوسع لهذا السلاح، في حين أن القرار 1701 يضعه في تصرف الدولة اللبنانية".ولاحظ أن "هناك تناقضا داخل الحكومة في هذا الملف"، معتبرا أن "هذا الملف سيأخذ لبنان إلى مزيد من الانقسامات الداخلية من جهة، وإلى مواجهة المجتمع الدولي من جهة أخرى". 

السابق
أحمد قبلان: الاعتداء على “اليونيفيل” يخدم إسرائيل
التالي
ما الذي كان يمنع النظام السوري من تحرير فلسطين؟