إلتقى وزير البيئة ناظم الخوري ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون، في حضور ممثل عن الوكالة الفرنسية للتنمية AFD وإستعرض معه الاوضاع السياسية وآفاق التعاون البيئي بين البلدين.
بييتون
وقال بييتون بعد اللقاء: "إطلعنا من وزير البيئة على مشاريعه ولإقامة تعاون على الصعيد البيئي بين فرنسا ولبنان، وقد تطرقنا اولا الى موضوع الحكومة ودعم لبنان للمشاريع البيئية ولاسيما ما يتعلق بالمياه. وقد أثرنا مع مسؤول الوكالة الفرنسية للتنمية المشاريع المرتبطة بالمحميات الطبيعية، اضافة الى معالجة مياه الصرف الصحي ومسائل التنمية المستدامة".
وردا على سؤال عن قرار فرنسي بوقف المساعدات للجيش اللبناني، قال: "اطلاقا لم نتخذ مثل هذا القرار، وهناك تناقض بهذا المعنى بين دعوة قائد الجيش العماد جان قهوجي الى فرنسا وبين هذا السؤال، بالعكس إن دعمنا للجيش اللبناني هو اساسي. كنا ندعمه وسنواصل هذا الدعم".
وسئل: هل حان الوقت لكشف عملية إطلاق الاستونيين السبعة؟
أجاب: "ليس لدي تعليق على هذا الموضوع، وقد عبرت في أكثر من مرة ولطالما كان دعمنا في هذه القضية دبلوماسيا ولوجستيا".
وعن الثمن السياسي الذي قبضته سوريا من تعاونها في اطلاق الاستونيين، قال: "لست أنا من يتحدث عن هذا الموضوع، هذه مسألة تتعلق بإستونيا ولبنان. ما نتمناه هو أن تظهر الحقيقة وأن يظهر التحقيق القضائي هوية المرتكبين وما حصل".
ولم يبد بييتون أي قلق بالنسبة الى قوات اليونيفيل في الجنوب، وقال: "ليس لدينا أي قلق، واليونيفيل تلعب دورا هاما في تحقيق الاستقرار في المنطقة منذ العام 2006، ثم هناك تعاون قد تطور مع وجود الجيش اللبناني، ونتمنى أن تنجز اليونيفيل فترة ولايتها التي يفترض أن تراعى خلالها حرية الحركة كما هو الحال مع الجيش اللبناني".
واذا كان ينصح الرئيس السابق للوزراء سعد الحريري بالعودة الى بيروت في ظل ما يحكى عن تهديدات، أجاب: "ليس هذا من اختصاصي، ويعود اليه إتخاذ القرار".
واضاف: "على الرئيس الحريري أن يقيم القرارات الصحيحة في ما يتعلق بالمسائل الضرورية له وللبلد".
وعن ارتياحه الى سير عمل المحكمة الدولية، قال: "حتى اللحظة ليس لدي تعليق، وإن القرار الاتهامي أحيل على القضاء اللبناني ونحن ننتظر ماذا سيحصل بالتحديد، ومن السابق لأوانه إطلاق أحكام بهذا الخصوص".

