أسامة سعد: نأسف لسير العدالة الدولية وفق ما تمليه الدول الكبرى

 شدد رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في تصريح اليوم، على "أهمية كشف الحقيقة في جريمة الاغتيال التي طاولت الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، وفي سائر الجرائم الأخرى. وذلك من أجل العدالة، ولحماية لبنان ومستقبل الحياة السياسية فيه من المسلسل الجهنمي للاغتيالات"، آسفا "لعدم نزاهة العدالة الدولية، وخضوعها لمصالح الدول الكبرى ما يجعلها تسير وفق ما تمليه هذه الدول، وليس وفقا لما تقتضيه الحقيقة والعدالة".

واعتبر ان "توجيه القرار الاتهامي نحو عناصر من حزب الله بدفع من أميركا وإسرائيل هو محاولة لمعاقبة هذا الحزب على دوره في طرد إسرائيل من لبنان سنة 2000، وإلحاق الهزيمة بجيشها سنة 2006، فضلا عن تصديه للمخطات الأميركية في لبنان والمنطقة".

وقال: "لقد حذرنا منذ البداية من موافقة الحكومة اللبنانية على المحكمة الدولية لانها تنتقص من سيادة الدولة اللبنانية على مؤسساتها السياسية والقضائية والأمنية. ولكم كنا نتمنى لو أن الحكومة قد بادرت إلى إصلاح القضاء وتحويله إلى سلطة مستقلة نزيهة وعادلة".

ونبه سعد القوى السياسية الى "خطورة دفع الأمور نحو التشنج والتوتر لما في ذلك من تهديد للسلم الأهلي"، داعيا إياها إلى "اعتماد لغة الحوار الهادىء سبيلا لمعالجة قضايا الاختلاف". كما دعا "أبناء الشعب اللبناني كافة إلى وعي مخاطر التعصب الطائفي والمذهبي البغيض، والانفتاح والحرص على الوحدة الوطنية". 

السابق
الاحدب: مهمة ميقاتي أصبحت اكثر صعوبة بعد القرار الاتهامي
التالي
المركزية: تبليغ سوريا عبر الامم المتحدة لعدم توقيع بروتوكول تعاون