رأى رئيس "المركز الوطني في الشمال" كمال الخير في بيان اليوم أنه "لم يكن مستغربا أن يصدر القرار الاتهامي عما يسمى المحكمة الدولية بشكل مطابق للتسريبات التي وردت في العديد من وسائل الاعلام الغربية والعربية، مما يعني بالتالي ان هذه المحكمة فاقدة للصدقية وللمعايير القانونية المطلوبة".
وقال: "يعلم القاصي والداني ان هذه المحكمة مسيسة ومخترقة من الصهاينة والاميركيين، وما الاستقالات الاعتراضية العديدة في صفوفها إلا دليل على ذلك".
واعتبر "أن توقيت صدور هذا القرار مريب ويؤكد سعي الادارة الاميركية الى الضغط على المقاومة من خلال اتهام عناصر منها، وعلى الحكومة اللبنانية التي تم تشكيلها بعيدا عن التدخلات الغربية".
أضاف: "إننا إذ نؤكد حرصنا الكامل على كشف قتلة الرئيس رفيق الحريري الحقيقيين، نعتبر أن القرار المذكور بداية مسلسل لخلق الفتنة في لبنان لمصلحة المشروع الاميركي – الصهيوني، وسنتعامل معه على هذا الاساس. فما بني على باطل لا يكون إلا باطلا".
وطالب الحكومة "بالتمسك بالثوابت الوطنية وبإعادة النظر في البروتوكلات الموقعة مع هذه المحكمة، انطلاقا من مصلحة لبنان والشعب اللبناني العليا".

