اتحاد بلديات جبل عامل يخرج دفعة جديدة

رعى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض حفل تخريج الدفعة الثانية من دورات الفوبيجو والأشغال اليدوية الذي أقامه اتحاد بلديات جبل عامل بالتعاون مع مؤسسة جهاد البناء في حسينية بلدة مجدل سلم بحضور حشد من الشخصيات والفعاليات وعلماء الدين والأهالي والخريجين.

رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين ألقى كلمة اعتبر خلالها أن ما قمنا به من جهود يحتاج إلى متابعة لا سيما من البلديات والإتحاد لإتمام هذا الانجاز وتحقيق الأهداف المرجوة منه، مشيراً إلى أن تطوير هذه المنجزات يحتاج إلى المزيد من الجهود والمال وتأمين فرص العمل ليكتمل على أتم وجه.

بدوره مدير مديرية الجنوب في مؤسسة جهاد البناء المهندس قاسم حسن أكد أن تكليفنا من حزب الله هو المساعدة في النهوض للقطاعات الزراعية والبيئية والحرفية والتعاونية بما يساهم في خلق فرص عمل وبالتالي تثبيت الناس في أرضهم بما يخدم مشروع المقاومة ومن هنا كان اهتمامنا الجدي للنهوض في القطاع التعاوني .

النائب فياض ألقى كلمة في المناسبة رأى فيها أن أولويات واهتمامات الحكومة المقبلة هو وجود هذه المناخات المتفائلة غير المسبوقة التي تجعل من أمر تشكيل الحكومة أمراً محتملاً على نحو غير مسبوق، مشيراً إلى أن هناك قسماً كبيرًا من العقد التي كانت تحول دون تشكيل الحكومة قد حلت ويبقى هناك بعض القضايا الأخرى التي نأمل أن يتم حلها في غضون اليومين المقبلين.

وفي حين أشاد بالتعاطي بإيجابية والقدر العالي من المسؤولية عند الجميع في سبيل أن نصل إلى تشكيل الحكومة، رأى النائب فياض أن علينا كلبنانيين أن نكون حذرين تجاه المرحلة المقبلة، مؤكداً أن إعادة تحريك القرار الإتهامي هو مؤشر تصعيدي تجاه الساحة اللبنانية وهو معطوف على الحركة والتصريحات الأميركية خلال الأسابيع الماضية التي حاولت أن تورط الوضع اللبناني في تعقيدات الوضع السوري.

واعتبر أن هناك على المستوى الداخلي من يرى في إدامة الفراغ مصلحة له على أمل أن تتغير المعادلة وأن هناك على المستوى الخارجي من لا يريد أساسا أن تشكل الحكومة وفي حال شكلت لا يريد لها النجاح.
وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات التقدير على المحتفى بهم وتم عرض لإنجازاتهم ومبتكراتهم وأشغالهم الحرفية.

وخلال حفل افتتاح مستوصف النور الطبي في بلدة شقرا قضاء بنت جبيل بمبادرة من بلديتي شقرا وبرعشيت وبحضور حشد من الشخصيات ورؤساء البلديات والفعاليات والاهالي.

ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض كلمة اعتبر فيها أن ثمة انتظارات يحملها الرأي العام تجاه الحكومة، وان علينا كأكثرية جديدة أن نتحمل مسؤوليتنا بجدية وبروح إصلاحية مع إدراكنا أن التحديات التي تنتظر هذه الحكومة كثيرة لأن هناك من سيسعى لإفشالها وهو يراهن الآن على عدم تشكلها أملاً بتغيير المعادلة. مشيراً الى ان الأمر لا يحتاج إلى كثير أدلة كي نرى أن الفريق الآخر يسعى إلى إدامة الفراغ كطريق إلى العودة إلى السلطة، وأن أولئك الذين اعترضوا على دعوة الرئيس بري لعقد جلسة تشريعية انطلقوا من رهاناتهم على الفراغ وحالة الشلل في المؤسسات لتحميل الأكثرية الجديدة التبعات المترتبة على ذلك، في حين أن دولة الرئيس بري مارس صلاحياته الدستورية في الدعوة إلى جلسة عامة، خاصة وأن المجلس النيابي في حالة انعقاد دائم، فضلاً عن أن مصالح الدولة العليا وهي التي تسمو على ما عداها، تشكل حافزاً إضافيًا للانعقاد، وقال ان ثمة تجارب عديدة لدول انعقدت مجالسها البرلمانية في ظل حكومة تصريف أعمال ، كما حصل مع البرلمان البلجيكي لإقرار الموازنة

وأضاف، مع تأكيد احترامنا لميثاقية الجلسات نشير إلى أن قانونية انعقاد الجلسات يرتبط بتوفير النصاب حصراً في حين أن الميثاقية ترتبط بوجود خليط طائفي من كل الطوائف.
وفي ختام الحفل تم قص شريط الافتتاح وجال الحضور في أرجاء المستوصف.
هذا وتخلل الإحتفال كلمة وموعظة دينية للسيد علي عاشور.

آخر تحديث: 7 يونيو، 2011 11:55 ص

مقالات تهمك >>