تخوف عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت من أن تكون احداث البارحة بداية صيف ساخن وحرب اقليمية قد يكون لبنان مسرحا لها، وقد لا يكون المسرح الوحيد، معتبرا في حديث لتلفزيون الـMTV أن المؤشر السياسي كان سلبيا جدا وتلاقي المصالح السلبية للاطراف أدى الى اعادة اشتعال الورقة الفلسطينية.
وإذ شدد على الحاجة إلى معرفة من المسؤول عن الضحايا التي سقطت، أكد ان اسرائيل مجرمة وقامت بعمل اجرامي، متسائلا: لماذا نضع انفسنا في هذا الموقع ونعطي اسرائيل الورقة التي تريد، لكي توحي للعالم انها بهذا الزحف العربي مهددة امنيا؟.
ورأى ان الطرح الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في قمة بيروت العام 2008 – أي الارض مقابل السلام – بدأ ينجح، وهذا ما أكدته المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية، لافتا إلى أن هناك من يحاول إفشال هذا الطرح ويعيد الامور الى التوتر.
وأوضح ان ما جرى عند الحدود الشمالية منفصل تماما عما حصل في الجنوب، وقال: من الطبيعي ان نشهد نزوحا عبر الحدود الى الاماكن القريبة والآمنة في لبنان. ولن نكون طرفا في النزاع الجاري داخل الاراضي السورية، نافيا حصول اطلاق نار من الجهة اللبنانية باتجاه الاراضي السورية، مؤكدا ان الجنود السوريين لجاؤوا الى لبنان لأسباب امنية ونفسية، وبالتالي هم ليسوا مخطوفين لانهم لم يأتوا الى لبنان عن طريق القوة.
وفي الشأن الحكومي، ذكر فتفت أن هناك انقلابا جرى يجب الرجوع عنه، وهذا الانقلاب سببه وجود سلاح في يد طرف سياسي، وقال: هناك موضوعان اساسيان ننتظر كيف ستتعامل معهما الحكومة المقبلة وهما المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وموضوع السلاح، معتبرا ان المشكلة تكمن في أن هناك طرفا لبنانيا يعتبر نفسه الناظم الامني في البلد.
وسأل: ماذا انقذ رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي؟ هو ثبت الانقلاب والقمصان السود، وما يقوم به اليوم هو انقاذ ما يستطيع انقاذه لمصلحته الشخصية، وبالتالي اما ان يؤلف حكومة مع حلفائه واما يعتذر ويبرر سبب قبوله تشكيلها.

