نقولا:إذا أراد ميقاتي أن يكون زعيما وطنيا

 رد عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب نبيل نقولا، في حديث الى الجديد على كلام عضو تكتل لبنان أولا النائب عقاب صقر أمس عبر إحدى وسائل الإعلام والذي تحدث عن الوضع في سوريا، متطرقا إلى العميد فايز كرم ومطلقا عليه صفة العميل، بالقول: أولا هو كنائب لا يحق له إطلاق تهمة على مواطن، والعميد فايز كرم ليس متهما بالعمالة بل هو متهم بالإتصال، وحتى تهمة الإتصال لم تثبت عليه بعد.
وسأل:لماذا حدث الإعتداء على مكتب العميد فايز كرم في منطقة الزوق أمس بعد كلام النائب صقر عن العميد كرم؟، موضحا أن اختيار العميد كرم من بين القيادين في التيار يعود إلى رفضه في الإنتخابات النيابية الأخيرة مبلغ 500 ألف دولار من إبقاء وترشحه لخوض الإنتخابات في الشمال، مضيفا من عرض عليه هذا المبلغ هو العقيد وسام الحسن، فلماذا لا يستدعونه؟.
وعن موضوع وثائق ويكيليكس رأى أن على القضاء أن يتحرك لأنه يتم اليوم تسخيف هذا الموضوع، إلا أنه إستدرك:لكن هناك، في الوقت عينه، مواضيع في غاية الأهمية تنسب إلى ويكيليكس، كطلب بعضهم من الأميركيين طائرات هليكوبتر لضرب حزب الله.
وعن اتهام الولايات المتحدة الأميركية حزب الله بالإرهاب، قال: فليحددوا لنا مفهوم الإرهاب، سائلا: هل الدفاع عن النفس اصبح ارهاب فليخبروننا اين قام حزب الله بأي عملية ارهابية؟ وأين حمل السلاح خارج أطار المقاومة والدفاع عن ارض لبنان وشعبه؟
وفي موضوع الحكومة، أشار نقولا إلى أنه من الممكن أن يكون رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون قدم بعض الأسماء للداخلية، مشددا على أن وزارة الداخلية في حاجة إلى عملية إصلاح وتغيير، ومعتبرا أنه إذا أراد أن يكون الرئيس نجيب مقاتي زعيما وطنيا فيجب أن يؤلف حكومة من الذين أتوا به إلى رئاسة الحكومة، ولكن إذا أراد أن يكون زعيما طائفيا فليتوجه إلى حكومة تكنوقراط.
واذ اعتبر نقولا أن هناك اليوم مصلحة الوطن التي تقتضي أن تتألف حكومة من داخل لبنان وألا تكون معادية لأي من البلدان المحيطة بنا، تطرق إلى موضوع رئاسة الجمهورية، معتبرا أن رئيس الجمهورية يحكم من خلال الكتلة النيابية التي لديه، مضيفا:نحن وكلناه أن يكون رئيس جمهورية توافقي وكانت هذه غلطة.
وأكد ردا على سؤال، أن العماد عون يعيد التوازن داخل السلطات، مشيرا إلى أنه لا يمكن مصادرة أكبر كتلة مسيحية في الوطن لمصلحة رئيس جمهورية توافقي لا يمكن أن يبدي رأيه.
ولفت إلى أن المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي هو الوحيد الذي يتحمل مسؤولية مخالفات البناء.
وعما يجري في سوريا، سأل:هل الشهداء الذين سقطوا في سوريا من القوى الأمنية السورية قتلوا أنفسهم أو أن هناك من أطلق النار عليهم؟، لافتا إلى أن ضربة سوريا اليوم والخلايا النائمة التي استفاقت فجأة، تضع علامات استفهام، معتبرا أن سوريا اليوم هي الدولة الممانعة الوحيدة، لذلك هناك توجه لإسقاطها.
ورأى أن ما يهم الناس العدالة الإجتماعية لأنها هي أساس الديموقراطية؟، قائلا: يجب ان نحول لبنان من وطن الطوائف إلى وطن يؤمن لي حقي كمواطن وكإنسان. 

السابق
الوطنيون الاحرار: 8 آذار تدور في حلقة مفرغة بالنسبة للحكومة
التالي
الداخلية السورية: 361 متورطاً في أعمال شغب سلّموا أنفسهم