آخر أسرار القذافي..

 
كان البحر ينشق بسكون أمام باخرة الشحن الصغيرة. كأنه يحاول استبقاءها. كأن مياه طرابلس وليلها أدركا أن بعدها لن يكون...

ننصحكم >>