الروس ونظام الأسد يعيدون إحياء «داعش» في البادية السورية

لماذا أرسل الجيش السوري تنظيم داعش إلى البادية؟

أبرم النظام السوري بالتنسيق مع الجانب روسي إتفاقاً مع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش“، ويقضي الاتفاق بخروج عناصر داعش من المناطق التي يسيطرون عليها في مخيم اليرموك وأحياء جنوبي دمشق، إلى البادية السورية جنوب شرق البلاد.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام مقربة من النظام فإنّ الجيش السوري تمكن من الوصول إلى إتفاق مع داعش في المنطقة، بعد فشل المفاوضات المباشرة بين كل من التنظيم وروسيا.

اقرأ أيضاً: بعد سيطرتها على إدلب: «هيئة تحرير الشام» تثير المخاوف من داعش جديد؟

وينص هذا الإتفاق على:
1- خروج عناصر التنظيم الذين رفضوا تسليم أنفسهم إلى البادية الشرقية.
2- توجه المجموعاتالأخرى إلى مدينة إدلب.
3- تسوية أوضاع بعض ما سمّاه الاتفاق بـ” المجموعات المسلحة” دون تحديد إن كانت هذه المجموعات تابعة لداعش.
من جانبها أشارت شبكة ” فرات بوست” إلى أن” وفداً من داعش قد خرج برعاية الروس من اليرموك من أجل إستكشاف طريق الخروج نحو البادية السورية”.

اقرأ أيضاً: «داعش» شركة مساهمة في خدمة قوى الشر

موقع “جنوبية” وفي متابعة لخلفية هذا الاتفاق، تواصل مع مصدر متابع للملف السوري ولما يحدث على وجه الأخص بين اليرموك والبادية.
المصدر أوضح لموقعنا أنّ الهدف من إنتقال عناصر داعش إلى البادية هو إعادة إحياء التظيم.
موضحاً أنّ” مساحة البادية التي هي عبارة عن منطقة صحراوية تبلغ ضعف مساحة سوريا وبالتالي فإن محاربة التنظيم في هذه المنطقة يحتاج إلى جيوش ضخمة، حتى تتمكن من تطويقه وهزيمته”.
يلف المصدر أنّ”لداعش حالياً ثلاث مناطق في الباديَة وهي: منطقة بادية السويداء، منطقة بادية تدمر، منطقة بادية البوكمالي، وهو يعمل على التسلل وربط هذه المناطق الثلاث ببعضها، عبر منافذ وطرقات صحراوية”.
ليختم المصدر بالتأكيد أنّ “عملية نقل عناصر داعش إلى هذه المنطقة ستؤدي إلى توسيع التنظيم الذي سيعمل على إحياء نفسه من جديد”.

آخر تحديث: 23 مايو، 2018 11:12 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>