«الخرزة الزرقا».. نجحت رغم السجال والجدل حولها

فور إعلان تيار "المستقبل" أسماء مرشحيه للإنتخابات النيابية تحت عنوان "نحنا الخرزة الزرقاء"، حتى أصبح شعار الحملة الشغل الشاغل للبنانيين ولخصوم التيار الأزرق خصوصا. فكيف يفسر المستقبل إختيار "الخرزة الزرقاء" شعارا؟

لأن لبنان يستحق أن نحميه برموش العيون، وعد تيار المستقبل مناصريه واللبنانيين جميعا أن يكون هو الخرزة الزرقاء وصمام الأمان الذي يحمي لبنان وتدفعه إلى الأمام.  وتحت شعار “نحنا الخرزة الزرقاء” أعلن الرئيس سعد الحريري أسماء مرشحي تيار المستقبل للإستحقاق النيابي المرتقب في 6 أيار في جميع الدوائر الإنتخابية.

إقرأ ايضًا: «المستقبل» يرشّح وجوها جديدة وتحالفه مع «القوّات» يتعثّر

التجديد والتغيير كان العنوان الأساسي والأبرز لحملة التيار الأزرق الإنتخابية، لكن أسماء المرشحين الجدد والنواب الذين أقصتهم لوائح “المستقبل” لم تكن وحدها الأمر اللافت . إنّما أيضا شعار الحملة الإنتخابية الذي أعتمد وهو الخرزة الزرقاء كان حديث والشغل الشاغل للبنانيين الذين إنقسمت أرائهم بين من رآها فكرة مناسبة ومبتكرة وبين من إنتقدها بشدّة، على الرغم من أن الحريري برر شعار المرحلة بأن “شعار التيار هو حماية لبنان ورمزه الخرزة الزرقاء. وبالنهاية الله هو الحامي”. مناشدا مناصريه بالقول ” تيار المستقبل، هو خرزة زرقاء، ستضعونها انتم في صندوق الاقتراع، لحماية البلد.. “.

وقد شكّلت “الخرزة الزرقاء” مادة مغرية لمواقع التواصل الإجتماعي التي إكتظت منذ يوم أمس بالتعليقات عليها سلبا وايجابا.

 

وفي هذا السياق، كان لـ “جنوبية” حديث مع منسق عام الإعلام في تيار “المستقبل” عبد السلام موسى الذي أشار إلى أنّ ” الإختيار وقع على شعار “الخرزة الزرقاء” نظرا لكونها تعبر عن موروث إجتماعي وشعبي في لبنان وكل المجتمعات العربية والشرقية”، لافتاً إلى “أن “الخرزة الزرقا” شيء ملموس نجده في كل منزل، ويتم وضعها على أغلى ما نملك كرمز للحماية”. وأكد أن “إستخدام الشعار جاء بالمعنى المجازي كتعبير إيجابي عن سياسة “تيار المستقبل” التي لها عنوان واحد وهو حماية لبنان، كما لو أن التيار بمواقفه وثوابته ومبادراته التي تحمي لبنان يشبه الخرزة الزرقا التي ترمز للحماية”.

إقرأ ايضًا: بالأسماء: مرشحو تيار المستقبل للانتخابات النيابية 2018

ولفت إلى “أن الرئيس سعد الحريري كان واضحاً في خطابه بما يخص الخرزة الزرقا، واستبق كل المزايدات والحملات عليها بقوله حرفياً هذا البلد، يحميه رب العالمين . وامان أهلنا، وسط الحروب والحرائق من حولنا، اتٍ بفضل الله سبحانه وتعالى. ومن بعد رب العالمين، حماية البلد، وأمان البلد، وأمل البلد، ومستقبل البلد، ياتي من القرارات والمواقف والثوابت، التي يمثلها تيار المستقبل، ومشروع المستقبل. بهذا المعنى، فان تيار المستقبل، هو خرزة زرقاء، ستضعونها انتم في صندوق الاقتراع، لحماية البلد. ولهذا السبب، شعارنا حماية لبنان ورمزه الخرزة الزرقاء، وفي النهاية فان الله هو الحامي”.

وشدد على “أن الشعار لاقى صدى إيجابياً عند جمهورنا من اللحظة الاولى لإعلانه، وفِي المقابل ثمة من انتقده، ونظم حملات ضده، واستنفر جيشه الالكتروني للتشويش على الشعار، وهذا ما كان متوقعاً، ودل على أن الشعار ناجح بمجرد تحوله إلى حديث البلد منذ الدقيقة الاولى لإعلانه، وهذا ما لم يحصل مع أي من شعارات الحملات الانتخابية الأخرى”.

وقال موسى “لطالما أثارت شعارات المستقبل الإنتخابية جدلاً واسعاً، لكونها مميزة وتكسر النمطية السائدة، ولكون العين على التيار دائماً في كل ما يقوم به، وبالتالي مهما كان شعار الحملة سوف يكون مادة دسمة ومثيرة للجدل كما حدث سابقا مع شعار “السما زرقا وغيره من الشعارات”.

هذا وتنوّعت التعليقات على وسائل التواصل الإجتماعي على هذا النحو:

آخر تحديث: 12 مارس، 2018 4:48 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>