سؤال يشغل الاسرائيليين: كيف ستندلع الحرب مع لبنان؟

تلويح اسرائيلي بحرب ضد حزب الله والمراهنة على رفض داخلي لبناني لهذه الحرب التي سيشعلها الحزب نتيجة ضغط عسكري على الاراضي السورية، في ظل خوف ايران من صفقة أميركية- روسية ضدها وضد حزب الله!

يتمحور الحديث بين الإسرائيليين عند نقطة واحدة، وهي عن السبب الذي “سيشعل الحرب مع حزب الله“. إذ أن جلّ حواراتهم تتركز على هذه النقطة، وذلك بحسب مجلة “فورين بوليسي”.

فالإسرائيليون، ورغم اختلافاتهم السياسية، يلتقون على موضوع واحد هو “حزب الله” وصواريخه الطويلة المدى داخل الاراضي اللبنانية، وإن إسرائيل ستردّ وبقوة.

إقرأ ايضا: إسرائيل تجهّز حدودها البرية مع لبنان

وبحسب المجلة، إن “الجيش الاسرائيلي راجع أخطاءه العسكرية بعد خسائره في حرب لبنان الثانية عام 2006″. فالجهود الاستخبارية منصبّة تماما على معرفة حجم تسليح إيران لحزب الله خلال السنوات الأخيرة.

فاسرائيل، ترى انه لا مفر من الحرب والمواجهة بينهما، بل قد يكون ذلك فرصة لاسرائيل في الوقت الراهن نظرا لأوضاع لبنان السياسية. فالجيش الإسرائيلي يخطّط لاستخدام قوّته الفائقة لإجبار حزب الله على خوض حرب تقليدية، كما حصل خلال اجتياح 1982.

فأي اشتباك، بين اسرائيل وحزب الله، سيتطور إلى حرب اقليمية. والمضاعفات الناجمة عن هذا السيناريو المحتمل لدرجة يمكن معها مشاركة الجيش اللبناني إلى جانب الحزب في الحرب.

فالاوضاع في سورية، تثير المخاوف لبنانية من اندلاع حرب شعواء بين حزب الله وإسرائيل، بعد 11 عاماً على آخر جولة عسكرية بين الطرفين.

وترى الـ”إندبندنت” أنها لم تلحظ سابقا هذه الدرجة المرتفعة من القلق بخصوص الحرب المقبلة أيضا في لبنان. فإسرائيل، وكما صرّح مسؤولوها مرات عدة من انها ستعيد لبنان 40 سنة الى الوراء. وستقصف البنى التحتية اللبنانية والسكان المدنيين.

من هنا، تراهن اسرائيل على الاعتراض اللبناني الداخلي بقوة بمواجهة حزب الله، على عكس وضعية مجتمعه الشيعي الذي يشكّل قاعدة قوية له، وان الشيعة في لبنان سيقاتلون الى جانب حزب الله. فالقادة الإسرائيليون على ثقة تامة بأن البيئات اللبنانية الأخرى المخالفة للحزب ستكون ضده، إذا ما تعرّضت للقصف.

وما يمثّل الإشكالية الكبرى هو أن تتوصل الإدارة الاميركية وروسيا وسورية إلى صفقة، تتعلق بإيران وحزب الله، مما قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق يبدأها حزب الله من لبنان.

إقرأ ايضا: إسرائيل رداً على نصرالله: سوف ندمر لبنان

فثمة مؤشرات عدة يلمسها المراقبون، ويرون ان حرباً قد تنشب. فاسرائيل التي راهنت على استنزاف حزب الله في سورية باتت تراه أكثر خطراً عليها، بعد تعاظم قوته وخبرته القتالية. فهي حريصة على عدم حصوله على صواريخ نوعيّة يمكن أن تهدد تل أبيب
بالمقابل، يلجأ حزب الله الى استخدام الحرب النفسية، من خلال خطابات امينه العام السيد حسن نصرالله، العالية النبرة، والتي بلغت حد تهديده بقصف خزانات الأمونياك الكيماوية قبل فترة غير بعيدة، مما استدعى من تل أبيب نقل الخزانات من حيفا الى النقب، على الحدود المصرية-الفلسطينية المحتلة، وذلك بحسب “النهار” اللبنانية.

آخر تحديث: 24 أكتوبر، 2017 11:32 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>