#‏بين_قانا_والمعرة_مجازر: آل صهيون وآل ممانعة

بينما كان ما تبقى من المقاومة اللبنانية يستيقظ من مجزرة قانا التي مرّت ذكراها بصمت خجول، كان حليف حزب الله النظام السوري يتابع مجازره، ويمارس على شعبه ما يتقنه من فنون القتل الجماعي..

 

أمس، كانت قانا، واليوم معرّة النعمان، أمس كان المجرم عدو صهيوني، واليوم عربي ممانع، عربي يكاد يقتل الحجر والشجر كما البشر.

إقرأ أيضًا: 18 نيسان: ممّن نعتذر من شهداء قانا.. أم من الشهيد فليحان!

أمس، كنا نحارب المحتل، واليوم نحن نحتل، ونقتل ونهجّر الشعوب من أراضيها.

أكثر من خمسين شهيدًا، والعديد من الجرحى سقطوا اليوم، بقصف على سوق شعبية في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي..

هذه “قانا السورية”، هؤلاء توأم قانا بجزأيها الأول أو الثاني،فيما المنفذ هذه المرة يغسل بدماء السوريين الجرائم الاسرائيلية ويجعل من ذكرى قانا ذكرى خجولة امام هول ما ارتكب ويرتكب في سورية منذ 5 سنوات باسم “الممانعة” و”المقاومة”.

إقرأ أيضًا: قانا وجنين والنازيّون الجُدد

#‏بين_قانا_والمعرة_مجازر هو هاشتاغ أطلقه ناشطو ميديا هاشتاغ، متسائلين كم تشبه مجزرة ‫#‏معرة_النعمان اليوم، مجزرة قانا التي ارتكبها العدو الاسرائيلي بالامس القريب!

ومن التعليقات التي ترافقت مع هذا الهاشتاغ:

 

آخر تحديث: 20 أبريل، 2016 8:54 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>