يدين لقاء اللبنانيين الشيعة ما يجرى تداوله تحت عناوين لوائح سوداء وبيانات تخوين، وافتراءات تضمنتها تلك اللوائح والبيانات بحق مواطنين لبنانيين بعضهم أعضاء في اللقاء.
إن هذه الأفعال سلوك خطير دأب عليه ذباب وأبواق جماعة المحور الإيراني منذ مدة طويلة لترهيب وتخويف وتخوين من يواجهوهم ويبدون المصلحة الوطنية اللبنانية على مصالح تلك الجماعة والتزاماتها وتبعيتها للخارج، ما أدى الى تقييض أسس العدالة وسيادة القانون.
إن أسلوب هذا المحور في التخوين وتوزيع الافتراءات والترهيب المعنوي هو اعتداء على حقوق الأفراد، وإستعمال تهمة العمالة كأداة للتشهير وتصفية الحسابات السياسية وإرهاب أصحاب الرأي المختلف وصولاً الى هدر دمهم هو أسلوب وضيع يشجع على إتباع الأسلوب العنفي ويعرض حياة الناس للخطر.
وعليه يطالب اللقاء الدولة اللبنانية وأجهزتها بفتح تحقيق جدي حول هذه الممارسات، وكشف حقيقتها، ومن يقف وراءها ويديرها، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الإعمال الاجرامية التي تتنافى بالمطلق مع أحكام القوانين والدستور اللنباني.

