أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: سنرد بالمثل على إسرائيل.. وتصعيد ترامب يعكس غضبه من تشييع خامنئي

محمد باقر ذو القدر

أرسى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذوالقدر، معادلة ردع ميدانية جديدة في وجه التصعيد الأخير، مؤكداً أن أي استهداف للمنشآت الحيوية الإيرانية سيقابل بصورة فورية ومماثلة، متوعداً الجانب الإسرائيلي برد حاسم من قِبل “المجاهدين”.

وجاءت تصريحات ذوالقدر تزامناً مع استمرار التوتر الإقليمي المتصاعد عقب الغارات المتبادلة والتهديدات الأميركية الإسرائيلية للبنية التحتية في البلاد.

البنية التحتية مقابل البنية التحتية: تحذير للكيان الصهيوني

وفي تصريح صحفي عالي النبرة، جدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التحذيرات الإستراتيجية لطهران، مشدداً على الجاهزية العسكرية الكاملة للرد على أي عدوان.

وأوضح ذوالقدر معالم الموقف الإيراني الحالي:

  • الرد بالمثل: أكد ذوالقدر على الموقف الثابت والمُعلن سابقاً بأن «أي هجوم يستهدف بنيتنا التحتية سيقابل بردّ مماثل» دون أي تراجع.
  • إسرائيل في المرمى: شدّد على أن الهجمات على المنشآت الحيوية سترد بالمثل، جازماً بأن «الكيان الصهيوني المجرم لن يكون بمنأى عن ردّ مجاهدينا»، في إشارة إلى تنسيق العمليات العسكرية لمحو المقاومة.

الهجوم على ترامب: غضب أميركي من «ملحمة التشييع»

وفي سياق متصل، شنّ المسؤول الإيراني هجوماً لاذعاً على الإدارة الأميركية ورئيسها دونالد ترامب، رابطاً التصعيد العسكري الأخير بـ”الإحباط” السياسي والعسكري لواشنطن في المنطقة.

وأردف قائلاً: «لقد وجّه أكثر الشخصيات كرهًا في العالم، مرةً أخرى، ما يستحقه للأمة العظيمة والشعب الإيراني الثوري والمفجوع»، في إشارة إلى العقوبات والتهديدات الصادرة عن ترامب.

ولفت ذوالقدر إلى الخلفيات النفسية والسياسية للموقف الأميركي، معتبراً أن «الرئيس الأميركي دونالد ترامب غاضب من عظمة الملحمة التاريخية للشعبين الإيراني والعراقي في تشييع جثمان القائد السيد علي خامنئي»، مؤكداً أن المشهد المليوني المهيب الذي شهدته العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والمدن الإيرانية عكس التفافاً شعبياً غير مسبوق، وأجهض الرواية الغربية التي تراهن على انقسام الشارع والقيادة بعد رحيل المرشد.

السابق
جردة حساب إسرائيلية على ثلاث جبهات: غارات في جنوب لبنان وتدمير أنفاق بغزة واعتقالات واسعة في الضفة