جردة حساب إسرائيلية على ثلاث جبهات: غارات في جنوب لبنان وتدمير أنفاق بغزة واعتقالات واسعة في الضفة

الجيش الاسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي استعرض فيه حصيلة نشاطاته العسكرية والأمنية خلال الأسبوع الأخير، عن تنفيذ سلسلة من العمليات الميدانية والجوية المتزامنة شملت جبهات جنوب لبنان، وقطاع غزة، والضفة الغربية، زاعماً تدمير بنى تحتية عسكرية وشل حركة مطلوبين وخلايا مسلحة.

ووفقاً للبيان، فإن القوات الإسرائيلية تواصل العمل بالتوازي تحت قيادات المناطق العسكرية الثلاث (الشمالية والجنوبية والوسطى)، بالتزامن مع تعزيز إجراءات مكافحة التهريب والانتشار على الحدود الشرقية والغربية.

جبهة جنوب لبنان: غارات مكثفة وتدمير مسارات في مجدل زون

في المشهد الشمالي، أفاد الجيش الإسرائيلي باستمرار تحركات قواته الميدانية داخل ما يطلق عليها «المنطقة الأمنية» جنوبي لبنان، بدعوى إزالة التهديدات العسكرية القريبة من الحدود.

وجاء في الحصيلة الخاصة بجبهة لبنان:

  • استهداف مجدل زون: أعلن البيان عن تدمير مسارين تحت الأرض في بلدة مجدل زون الجنوبية، دون الكشف عن طولهما أو طبيعة التجهيزات والمنشآت الموجودة بداخلهما.
  • أكثر من 20 غارة جوية: نفذ سلاح الجو بالتعاون مع الوحدات البرية أكثر من 20 غارة خلال الأسبوع، بررها الجيش الإسرائيلي بالرد على “خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار” من جانب حزب الله.
  • استهداف عناصر: زعم البيان أن الغارات أدت إلى مقتل عدد من العناصر الذين “شكلوا تهديداً مباشراً” للقوات، دون الإفصاح عن هوياتهم أو تحديد إحداثيات المواقع المستهدفة.

قطاع غزة: تدمير أنفاق وملاحقة كوادر في خان يونس

وعلى الجبهة الجنوبية في قطاع غزة، ركزت العمليات العسكرية الإسرائيلية على عمليات الحفر والمسح الميداني لملاحقة شبكات المقاومة تحت الأرض، ولا سيما في جنوب القطاع.

وأوضح البيان الإسرائيلي ما يلي:

  • هدم أنفاق بخان يونس: الإعلان عن تدمير مسارات تحت الأرض بطول إجمالي يناهز 200 متر في منطقة خان يونس.
  • تصفية مسلحين وقادة: زعم الجيش قتل أكثر من 10 مسلحين، ادعى أن من بينهم قادة ميدانيين في حركة حماس، وعناصر متورطين في إعادة تأهيل البنى التحتية العسكرية للحركة، بالإضافة إلى أشخاص شاركوا في هجوم السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

الضفة الغربية: حملة مداهمات واعتقال نحو 70 مطلوباً

أما في جبهة الضفة الغربية (القيادة الوسطى)، فقد نفذت الوحدات الإسرائيلية عشرات عمليات المداهمة التي أسفرت عن اعتقال نحو 70 مواطناً فلسطينياً وصفهم الاحتلال بـ«المطلوبين».

وشملت الحصيلة في الضفة:

  • طبيعة المعتقلين: زعم الأمن الإسرائيلي أن من بين الموقوفين أشخاصاً كانوا يخططون لتنفيذ عمليات هجومية وشيكة، ومطلوبين ينتمون لحركة حماس، إلى جانب فتية متهمين برشق الحجارة والزجاجات الحارقة، وآخرين بتهمة حيازة السلاح والاتجار به.
  • المصادرات: أشار البيان إلى ضبط مواد كيميائية تُستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، ومصادرة كميات من الذخائر وأسلحة خفيفة ومحلية الصنع شملت بندقية من نوع «M-16»، وسلاحاً من نوع «كارلو»، ومسدساً وقنبلة يدوية.

وتعكس المعطيات الرسمية المنشورة استمرار التوزيع العملياتي للجيش الإسرائيلي على جبهات متعددة ومتباعدة في آن واحد؛ حيث يركز جهده في جنوب لبنان على القصف الجوي وتفكيك المسارات الأرضية، وفي قطاع غزة على تدمير شبكات الأنفاق المتبقية، بينما تنصب جهوده في الضفة الغربية على العمليات الاستخبارية وحملات الاعتقال الاستباقية وضبط السلاح.

يُذكر أن هذه الأرقام والادعاءات الواردة في جردة الحساب الأسبوعية تصدر من طرف واحد (الجيش الإسرائيلي)، ولم يتسنَّ للجهات الإعلامية المستقلة التحقق من دقة أعداد المستهدفين أو طبيعة المواقع التي جرى الإعلان عن تدميرها.

السابق
لوحات تسجيل مزوّرة.. وتحقيق لأمن الدولة لكشف المتورطين!