برودة مستمرة بين عين التينة وبعبدا: بري يستبعد تدخلاً سورياً بشأن «حزب الله» ويتمسك بمخرجات «تفاهم إسلام آباد»

نبيه بري

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في موقف سياسي بارز، أن «سوريا ليست في هذا الوارد بالتعامل مع حزب الله والتدخل في لبنان»، موضحاً أن لقاءه الأخير مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأسبوع الماضي اتسم بالشفافية الكاملة و«طُرحت فيه كل الأمور بوضوح شديد» بخصوص الملفات المشتركة والأوضاع الإقليمية.

جهود بن فرحان تراوح مكانها والتواصل «محدود»

وعلى صعيد الخلافات المحلية، أشارت أوساط عين التينة إلى أن خطوط التواصل والعلاقة بين رئيس المجلس ورئيس الجمهورية جوزف عون في قصر بعبدا لا تزال تعيش أجواءً «شديدة البرودة»، كاشفة أن المساعي والجهود التي بذلها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لرأب الصدع لم تُفضِ حتى الآن إلا إلى تواصل خجول ومحدود.

واقتصرت تلك الجهود على قنوات اتصال فرعية بين مستشار الرئيس عون، أندريه رحال، والنائب علي حسن خليل، دون إحراز أي خرق ملموس أو تقدم يذكر في الملفات الخلافية العالقة بين الطرفين.

التمسك بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية

وفيما يخص الرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، حسم الرئيس بري موقفه بضرورة الركون إلى الاتفاقات الدولية العريضة؛ مشدداً على أنه «في نهاية المطاف، لا بد من العودة إلى ما ورد في شأن لبنان في مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية التي بدأ التفاوض عليها في إسلام آباد»، معتبراً إياها المرجعية الأساسية التي ستحكم التوازنات والترتيبات القادمة على الساحة اللبنانية.

السابق
القضاء الأميركي يتهم 8 أشخاص بمخطط مرعب لاغتيال ترامب وفانس ونتنياهو وماسك بمسيرات وقناصة