فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الباب أمام احتمال تزويد تركيا بمقاتلات «إف-35»، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستنظر في هذه المسألة.
جاء ذلك خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، على هامش القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في العاصمة التركية أنقرة.
واستقبل أردوغان ترامب بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي، في لقاء يتصدره ملف التعاون الدفاعي بين البلدين، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية عدة.
ورداً على سؤال بشأن احتمال بيع مقاتلات «إف-35» إلى تركيا، قال ترامب: «سنتوصل إلى قرار بشأن هذه المسألة»، مضيفاً: «ليس لدي مخاوف بشأن حصول تركيا على مقاتلات إف-35»، ومؤكداً أن العلاقات مع أنقرة «جيدة»، فيما وصف تركيا بأنها «حليف مخلص».
من جانبه، قال أردوغان إن بلاده «تلقت وعداً بشراء خمس مقاتلات إف-35».
ومن المنتظر أن يبحث الجانبان سبل توسيع الشراكة في الصناعات الدفاعية بين البلدين، إلى جانب تحديث أسطول تركيا من مقاتلات «إف-16». كما يبحث الجانبان تطورات سوريا، والشرق الأوسط، والحرب في أوكرانيا، والتجارة والاستثمار، فضلاً عن جهود الناتو لزيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز القاعدة الصناعية للحلف.
ومن أنقرة، وجّه ترامب انتقاداً إلى حلف شمال الأطلسي، قائلاً إنه شعر بـ«خيبة أمل كبيرة» من الناتو، لكنه قرر حضور القمة لأنها تُعقد في تركيا «تقديراً لأردوغان».
ويُذكر أن إدارة الرئيس الأميركي كانت قد طرحت فكرة انسحاب الولايات المتحدة من الحلف، ما أضفى أهمية إضافية على حضوره الاجتماع في أنقرة.
وأعرب عن اعتقاده بأنه نجح في «إيقاف ثماني حروب»، وأضاف: «أعتقد أنني سأنهي الحرب التاسعة»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا، معرباً عن أمله في التوصل إلى نهاية لها قريباً.
وفي الملف الإيراني، قال ترامب إن تركيا «لم تنخرط في الحرب على إيران بفضله»، مشيراً إلى أنها تشاطر الولايات المتحدة رفض امتلاك طهران سلاحاً نووياً.
وأضاف أن واشنطن «قضت على القدرات العسكرية الإيرانية»، معتبراً أن ذلك سيحول دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
كما رأى أن الولايات المتحدة «ليست بحاجة إلى مضيق هرمز لأن لديها كمية كبيرة جداً من النفط».

