محادثات غير مباشرة في الدوحة بين أميركا وإيران

ايران واميركا

يعقد المبعوثون الأميركيون والإيرانيون محادثات فنية غير مباشرة، الأربعاء، في الدوحة في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، على ما أفاد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات.

وقال الدبلوماسي إن «مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون الأربعاء في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين في شأن مذكرة التفاهم، استناداً إلى التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن» في سويسرا، بحسب ما نقلت «فرانس برس».

وفيما تتواصل المحادثات غير المباشرة في العاصمة القطرية الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم الأربعاء، إلا أن هناك خيارات أخرى على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي هذا الشأن، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» Wall Street Journal بأن الرئيس الأميركي اطّلع على خيارات لاستئناف حرب واسعة ضد إيران، لكنه فضّل مواصلة المسار الدبلوماسي في الوقت الحالي.

وأضافت الصحيفة الأميركية أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه لا يمانع في تجاوز مهلة 18 أغسطس (آب) للتوصل إلى اتفاق نووي، معتبراً أن شن هجمات واسعة قد يعرقل المفاوضات ويضعف فرص التوصل إلى اتفاق، مع الإبقاء على الخيار العسكري مطروحاً في حال فشل المحادثات.

وفي سير العملية التفاوضية بالدوحة، أكّد المتحدّث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أنّه لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرّر بين الولايات المتّحدة وإيران، مشيراً إلى أنّ زيارة المبعوثَيْن الأميركييْن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الدوحة، هي في إطار الالتقاء بالوسطاء في قطر، والتباحث بشأن مختلف الملفّات في المنطقة، التي منها طبعاً ملفّ المفاوضات مع إيران ولبنان وغيرها.

من جهته، أكد رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية محمد عبدالرحمن آل ثاني للمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استمرار قطر في جهود الوساطة، ودعمها لكافة مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران.

وذكرت الخارجية القطرية أن ويتكوف وكوشنر أكدا التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار التفاوضي ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق شامل.

من جانبها، رجّحت إيران أنه بموجب مذكّرة التفاهم مع الولايات المتّحدة، ستجري في قطر مباحثات بشأن الإفراج عن أصولها المجمّدة، مؤكّدة أنّها لا تعتزم لقاء الوفد الأميركي الذي وصل إلى الدوحة.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران لن تدخل في مفاوضات أخرى حتى استيفاء شروط المذكرة.

السابق
مخابرات الجيش توقف معتدياً على أحد العسكريين ببلدة دبين الجنوبية
التالي
الثنائي الذي خسر الحرب.. هل سيخسر السلم ايضا؟!