أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير أن الجيش يواصل عملياته العسكرية في جنوب لبنان بهدف حماية بلدات شمال إسرائيل وسكانها، مشيراً إلى أن النشاط الجاري في منطقتي علي الطاهر وقلعة الشقيف يندرج ضمن هذا الإطار.
وخلال جولة ميدانية وتقييم للوضع في جنوب لبنان بمشاركة كبار قادة المنطقة الشمالية، اعتبر زامير أن “حزب الله” أنشأ على مدى نحو عشرين عاماً مجمعاً محصناً تحت الأرض في تلك المنطقة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يعمل على منع إعادة بناء قدراته العسكرية.
ووصف زامير وقف إطلاق النار بأنه “هش”، مشدداً على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجهوزية العسكرية للانتقال سريعاً إلى الهجوم عند الحاجة وإحباط أي تهديدات محتملة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سخّر جميع موارده لتحقيق هذا الهدف، معتبراً أن الحزب يمر بمرحلة صعبة بعد الضربات التي تلقاها خلال الفترة الماضية، ومعلناً استهداف هيكل قيادي وصفه بالمهم ضمن وحدات “بدر” ووحدات أخرى تابعة للحزب خلال اليومين الماضيين.
كما تطرق إلى مقتل عدد من العسكريين الإسرائيليين في المعارك الأخيرة، بينهم قائد الكتيبة 52 دور بن سمحون، معرباً عن أسفه للخسائر ومشيداً باستمرار اللواء 401 في القتال رغم ما تكبده من خسائر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية توتراً مستمراً، وسط جهود دولية متواصلة لتثبيت وقف إطلاق النار ومواكبة المسارات التفاوضية المرتبطة بالوضع في لبنان والمنطقة

