في موازاة استمرار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن، أطلقت إيران رسائل تصعيدية بشأن لبنان، مؤكدة أن استمرار الهجمات الإسرائيلية سيقابله رد عسكري، فيما وجّهت وكالة “فارس” انتقادات لوزير الخارجية عباس عراقجي على خلفية تصريحاته الأخيرة.
ونقل رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني مهدي رحيمي، في حديث للميادين، أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أبلغ قائد الجيش الباكستاني اللواء عاصم منير أن الصواريخ الإيرانية ستتحرك نحو شمال فلسطين المحتلة إذا لم يتوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وفي السياق نفسه، أكد رحيمي أن الاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة لن ينهي العداء الإيراني لإسرائيل، مشدداً على أنه لا ينبغي اعتبار الاتفاق منجزاً قبل توقيعه من الجهات الإيرانية المختصة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة بعد توقيع الاتفاق، فيما شدد على أن تصفير اليورانيوم ليس مطروحاً.
من جهة أخرى، أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي يعتمد “نهجاً غامضاً” في تغريداته، معتبرة أن تغريدته الأخيرة لا تُعد بياناً دبلوماسياً مستقلاً، كما أنها لا تشكل رداً حاسماً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بالتزامن، أعلن مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنسيقية الأدميرال حبيب الله سياري أن إيران لن تسعى إلى إنتاج سلاح نووي، مؤكداً أن القوات الإيرانية تفرض سيطرتها على منطقة مضيق هرمز، وأن “أي قطعة بحرية لا يمكنها دخول المنطقة من دون إذن”، مضيفاً: “أيدينا على الزناد ولا نهاب بذل أرواحنا.”
وفي الإطار الدبلوماسي، ذكرت وكالة “إرنا” أن وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لاستكمال جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، في محاولة لدفع مسار التفاهم بين الجانبين

