أكد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال أيال زامير أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية في لبنان، مشدداً على أن قواته ستستغل “أقصى حد من حرية العمل العملياتية” لمهاجمة ما وصفها بالتهديدات.
وجاءت تصريحات زامير خلال زيارة إلى قاعدة سلاح البحرية في حيفا، برفقة قائد سلاح البحرية اللواء أيال هارئيل وعدد من كبار الضباط، حيث اطلع على جهوزية سفن الصواريخ وأجرى تقييماً للوضع العملياتي في الساحة البحرية.
وأشار زامير إلى أن سلاح البحرية يشكل ركناً أساسياً في القدرات العسكرية الإسرائيلية، مؤكداً أنه وجّه منذ توليه منصبه إلى تعزيز هذا السلاح باعتباره ذراعاً استراتيجية بعيدة المدى، وأن تنفيذ هذه الخطة يتسارع في المرحلة الحالية.
وأضاف أن القوات البحرية تشارك في عمليات عسكرية متعددة في ساحات قريبة وبعيدة، بعضها لا يمكن الإعلان عنه، معتبراً أنها تؤدي دوراً محورياً في استهداف الخصوم وفي ما وصفه بـ”تغيير وجه الشرق الأوسط”.
وفي ما يتعلق بلبنان، شدد زامير على أن الجيش الإسرائيلي “يبادر ويعمل ويهاجم كل تهديد”، مؤكداً أن سلاح البحرية شريك أساسي في هذه العمليات.
وقال: “لا يوجد وقف لإطلاق النار بالنسبة لقواتنا، فنحن نستفيد من أقصى هامش للعمل العملياتي المتاح لنا، وسنغتنم كل فرصة لإزالة التهديدات عن مواطني إسرائيل وعن قواتنا”.
كما أكد أن الجيش الإسرائيلي بجميع أذرعه مستعد للعودة فوراً إلى القتال ضد إيران إذا استدعت الظروف ذلك، مشيراً إلى أن سلاح البحرية سيكون له دور حاسم في أي مواجهة مستقبلية.
وختم زامير بالإشادة بقيادة سلاح البحرية وعناصره، مثنياً على ما وصفه بالإنجازات التي حققها خلال فترة الحرب والعمليات العسكرية الأخيرة.

