بالفيديو: إسرائيل تنفّذ تهديدها في الخرايب… وسلسلة استهدافات تمتد من النبطية إلى صور

janoub

تواصلت المواجهات على الجبهة الجنوبية بوتيرة مرتفعة، مع سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت النبطية ومحيطها وصولاً إلى الخرايب وشحور ومعروب، بالتزامن مع إعلان حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي جديد ضد القوات الإسرائيلية في القطاع الغربي، فيما تواصل إسرائيل البحث عن وسائل جديدة لمواجهة تهديد المسيّرات.

وشهد جنوب لبنان خلال الساعات الأخيرة موجة استهدافات إسرائيلية متلاحقة، حيث استهدفت غارة المنطقة الواقعة بين بلدة النبطية الفوقا وتلة علي الطاهر، فيما نفّذ الطيران المسيّر الإسرائيلي غارة على مدينة النبطية، بالتزامن مع غارة للطيران الحربي على بلدة النبطية الفوقا.

وامتدت الغارات إلى بلدة كفرتبنيت، كما استهدف الطيران الحربي بلدة شوكين، في حين نفّذت المسيّرات الإسرائيلية ضربات على شحور وعربصاليم.

وفي تطور لافت، استهدفت غارة إسرائيلية المبنى الذي سبق أن وجّه الجيش الإسرائيلي تهديداً بإخلائه في بلدة الخرايب، بعد ساعات من التحذير الموجّه إلى السكان.

ميدانياً أيضاً، أعلنت المقاومة استهداف تجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط بلدة البياضة جنوبي لبنان بصلية صاروخية، في إطار المواجهات المستمرة على طول الجبهة الحدودية.

وعلى الصعيد الإنساني، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة إسعاف في بلدة معروب، تابعة لمركز الرسالة في شحور – قضاء صور، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

وفي موازاة التطورات الميدانية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق وحدة “يكال” مشروعاً تجريبياً لتدريب الكلاب على رصد طائرات حزب الله المسيّرة والتحذير منها، في خطوة تعكس حجم التحدي الذي تفرضه المسيّرات على الجبهة الشمالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية على مناطق واسعة من الجنوب، مقابل استمرار عمليات القصف الصاروخي والاستهدافات التي ينفذها حزب الله ضد مواقع وتجمعات القوات الإسرائيلية، ما يبقي الجبهة مفتوحة على مزيد من التصعيد الميداني.

السابق
مأزق جيوسياسي لنظام الملالي: الخوف من الانفجار الشعبي يمزق أجنحة السلطة
التالي
«انتفاضة الطلاب»… جيل جديد يرفض مستقبل الفقر والتمييز