شهدت الجبهة الجنوبية تصعيداً عسكرياً لافتاً مع صدور سلسلة بيانات ميدانية متلاحقة عن حزب الله، عكست ارتفاعاً في وتيرة المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في مناطق تمتد من القنطرة وحداثا وصولاً إلى يحمر الشقيف ومحيط موقع “نمر الجمل” المستحدث.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، وتبادل الاستهدافات بين الطرفين، بالتوازي مع حديث متواصل عن خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار واعتداءات على قرى وبلدات حدودية.
وفي التفاصيل، أعلن الحزب في بيان أول استهدافه عند الساعة 23:50 من مساء الخميس 28 أيار 2026 لتجمّع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في ساحة بلدة القنطرة بصلية صاروخية، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت قرى جنوبية وأدت إلى سقوط مدنيين.
وفي بيان ثانٍ، قال الحزب إنه فجّر عند الساعة 04:00 فجراً عبوتين ناسفتين بجرّافة من نوع “D9” وآلية عسكرية إسرائيلية في منطقة البركة داخل بلدة حداثا.
كما أشار في بيان ثالث إلى استهداف آليات عسكرية إسرائيلية كانت تتقدم قرب الملعب في بلدة حداثا بقذائف المدفعية، ما أدى – بحسب البيان – إلى إجبارها على التراجع.
وفي تطور ميداني رابع، أعلن الحزب استهداف دبابة “ميركافا” في بلدة يحمر الشقيف عند الساعة 08:50 صباحاً، مؤكداً أنه تمت إصابتها ورُصدت وهي تشتعل، وفق ما جاء في بيانه.
ويعكس هذا التصعيد المتتابع اتساع رقعة الاشتباك في الجنوب، وسط حالة ترقب ميداني لاحتمالات تطور المواجهات خلال الساعات المقبلة.

