كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، عن تطورات خطيرة في قضية مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوناتان أوريخ، بعد توجيه شبهات تتعلق بتسريب معلومات سرّية تمسّ أمن الدولة، في ملف جديد يُنذر بتصعيد سياسي وقضائي داخل إسرائيل.
وبحسب ما أوردته التقارير، فإن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا أبلغت محامي أوريخ بنيّتها توجيه عدة تهم بحقه، من بينها تسريب معلومات مصنّفة سرّية بهدف الإضرار بأمن الدولة، إلى جانب حيازة بيانات حساسة وإتلاف أدلة مرتبطة بالقضية.
وتشير المعطيات المتداولة في الإعلام العبري إلى أنّ الملف يُعد من أخطر القضايا المطروحة حاليًا، نظراً لارتباطه المباشر بمكتب رئيس الوزراء وبمواد مصنفة ضمن مستوى «سرّي للغاية».
ورغم عدم صدور قرار قضائي نهائي حتى الآن، فإن المسار الحالي يشير إلى توجّه نحو تقديم لائحة اتهام رسمية، على أن تُستكمل الإجراءات القانونية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة أزمات متصاعدة داخل مكتب نتنياهو خلال الأشهر الأخيرة، من أبرزها قضية «قطر غيت»، إلى جانب احتدام الخلافات بين الحكومة الإسرائيلية والمؤسسة القضائية والأمنية.
كما تشهد الساحة السياسية في إسرائيل حالة توتر متزايد في ظل استمرار الحرب على غزة، وتنامي الانتقادات الموجهة لأداء الحكومة، مع اتساع رقعة الضغوط القضائية والإعلامية التي تطال شخصيات مقرّبة من رئيس الوزراء الإسرائيلي.

