مجتبى خامنئي «مصاب ومعزول»… روايات متضاربة حول وضعه الصحي

مجتبى خامنئي

كشفت تقارير وتصريحات إيرانية وأميركية متقاطعة تفاصيل جديدة عن الوضع الصحي للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، بعد إصابته خلال الضربة الأميركية – الإسرائيلية التي استهدفت مجمع القيادة الإيرانية في اليوم الأول من الحرب، وأدت إلى مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي.

وبحسب مدير مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور، فإن مجتبى خامنئي نُقل إلى مستشفى “سينا” في طهران عقب الهجوم مباشرة، مؤكداً أن إصاباته “لم تكن خطيرة”، واقتصرت على جروح طفيفة استدعت عدداً من الغرز في ساقه، نافياً تعرضه لأي تشوه أو عاهة دائمة.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن خامنئي تعافى بشكل جيد، فيما أوضح مظاهر حسيني أن إصاباته شملت القدم وأسفل الظهر، إضافة إلى جرح “صغير” خلف الأذن “في طريقه إلى الشفاء”.

لكن في المقابل، رسمت شبكة CNN صورة مختلفة تماماً، إذ نقلت عن مصادر أميركية مطلعة أن مجتبى خامنئي أصيب بحروق بالغة خلال الضربة الافتتاحية التي استهدفت المجمع الذي كان يضم علي خامنئي وعدداً من كبار مساعديه وأفراد عائلته.

ووفق الرواية الأميركية، فإن خامنئي لا يزال يخضع للعلاج وسط عزلة شبه كاملة، مع إصابات امتدت إلى وجهه وذراعه وجذعه وساقه، بينما يرفض استخدام أي أجهزة إلكترونية للتواصل، ويعتمد فقط على الرسائل التي ينقلها أشخاص يزورونه مباشرة.

ومنذ 28 شباط، لم يظهر مجتبى خامنئي علناً، ما زاد من التكهنات بشأن وضعه الصحي الحقيقي، وطبيعة الصراع الدائر داخل هرم السلطة الإيرانية، في وقت تتحدث فيه تقارير غربية عن ارتباك غير مسبوق داخل النظام الإيراني بعد الحرب الأخيرة.

السابق
بعد اغتيال الحداد… «رجل الظل» محمد عودة الى قيادة القسام
التالي
«أوقفت الضربة غداً»… ترامب يكشف: تدخل خليجي جمّد الهجوم على إيران!