أشارت السفارة الأميركية لدى الكرسي الرسولي إلى أنه، خلافًا لما ورد في بعض التقارير الإخبارية، لم يمنح البابا لاوون الرابع عشر وسامًا خاصًا حصريًا لسفير إيران لدى الفاتيكان.
وأوضحت السفارة أن هذا الوسام يُمنح لجميع السفراء المعتمدين لدى الكرسي الرسولي بعد أكثر من عامين من الخدمة، وهو إجراء متّبع منذ سنوات طويلة.
وأضافت أن الوسام يُعد تقديرًا بروتوكوليًا شخصيًا لا يحمل أي دلالة سياسية، ولا يُفسَّر على أنه تأييد أو رفض لأي دولة أو سياسة، مشيرة إلى أنه مُنح مؤخرًا لعدد من السفراء، بينهم سفراء الولايات المتحدة السابقون، كما لم يتم تسليمه من البابا بشكل مباشر.
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) قد أفادت بأن البابا لاوون الرابع عشر منح وسامًا دبلوماسيًا فخريًا لسفير إيران لدى الفاتيكان محمد حسين مختاري، وهو من الأوسمة الرفيعة التي تُمنح عادةً للدبلوماسيين تقديرًا لدورهم في تعزيز العلاقات والحوار.
ويأتي هذا الجدل في ظل تقارير سابقة أثارت تفاعلات سياسية، بعد انتقادات أميركية لمواقف الفاتيكان من بعض القضايا الدولية.

