أعربت قوات «اليونيفيل» عن قلقها المتزايد من تصاعد الأنشطة العسكرية قرب مواقعها في جنوب لبنان، مشيرة إلى تكرار حوادث انفجار وسقوط المسيّرات داخل قواعدها أو في محيطها، ما يعرّض عناصرها لخطر مباشر.
وفي بيان صدر اليوم الأربعاء، أوضحت «اليونيفيل» أنّ ثلاث مسيّرات يُشتبه بأنها تابعة لـ«حزب الله» انفجرت مساء الاثنين قرب المقرّ العام للقوة الدولية في الناقورة، في منطقة يُعتقد بوجود جنود إسرائيليين فيها.
وأضاف البيان أنّ مسيّرة أخرى انفجرت في الموقع نفسه مساء الثلاثاء، قبل أن تسقط مسيّرة جديدة داخل مقرّ «اليونيفيل» بعد دقائق، ما أدى إلى أضرار مادية في بعض المباني من دون تسجيل إصابات.
كما كشفت القوة الدولية عن حادثة وقعت مساء الأحد، تمثلت بسقوط مسيّرة داخل ساحة مفتوحة في مقرّها العام في الناقورة، مشيرة إلى أنّ التحقيقات الأولية ترجّح أنها «إيرانية الصنع» ولم تكن مزوّدة بمتفجرات.
وفي حادثة منفصلة تعود إلى 5 أيار، أعلنت «اليونيفيل» سقوط مسيّرة مسلّحة موجّهة بالألياف الضوئية على سطح مبنى تابع للأمم المتحدة قرب الحنية، من دون أن تنفجر أو تسفر عن إصابات.
وأكدت القوة الدولية أنها تواصل مطالبة جميع الأطراف بتجنّب أي تحركات أو عمليات عسكرية قرب مواقع الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنها قدّمت احتجاجات بشأن الأنشطة العسكرية في محيط مقارّها، سواء المرتبطة بالجيش الإسرائيلي أو بجهات غير حكومية.
وختمت «اليونيفيل» بالتشديد على استمرارها في رفع تقارير «محايدة» إلى مجلس الأمن حول التطورات الميدانية في جنوب لبنان، رغم التحديات الأمنية المتزايدة.

