إبراهيم شمس الدين يشن هجوماً لاذعاً على بري ويفنّد «مزاعم» الأخبار: «ثقته تورث الاتهام والهوان»

ابراهيم شمس الدين

دخل الوزير السابق إبراهيم شمس الدين على خط السجال الدائر حول آليات التفاوض اللبناني-الإسرائيلي، رداً على تقرير نشرته جريدة “الأخبار” زجّ باسمه ضمن ما وُصف بـ”غرفة عمليات” داعمة للجنة التفاوض الرسمية.

وجاء رد شمس الدين متجاوزاً النفي التقني ليصل إلى حد المواجهة السياسية المباشرة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

نفي قاطع لـ”غرفة العمليات”

فند شمس الدين ما أوردته “الأخبار” حول انضمامه “أحياناً” إلى فريق عمل يضم شخصيات دبلوماسية وأكاديمية (أنطون شديد، ناصيف حتي، شوقي بو نصار، محمد العالم، وبول سالم) للتنسيق مع رئيس لجنة التفاوض السفير سيمون كرم وفريق بعبدا. وأكد شمس الدين بوضوح: “لستُ عضواً في فريق عمل يدعم لجنة التفاوض، ولم يكلّمني أحد في أن أكون عضواً في غرفة عمليات لهذا الشأن، لا أحياناً ولا دائماً”.

هجوم حاد على نبيه بري

وفي أعنف رسالة سياسية، علّق شمس الدين على ما أوردته الصحيفة بشأن عدم حظوته بـ”ثقة” الرئيس نبيه بري، قائلاً: “لا يعنيني إطلاقاً أن أحظى بثقة فلان (جناب الأستاذ نبيه)، إذ أن ثقته تورث الاتهام والهوان”.

وأضاف أن بري “ليس محل ثقتي أبداً، كما لم يكن محل ثقة الشيخ الوالد (محمد مهدي شمس الدين)”، مختتماً تعليقه بالقول: “الأخبار هي الأخبار.. وعلى صاحبها جنت براقش”.

سياق “الأخبار”: كواليس بعبدا وعين التينة

وكانت جريدة “الأخبار” قد رسمت في تقريرها مشهداً يعكس انقساماً خلف كواليس السلطة؛ فبينما يروج فريق بعبدا (الرئاسة) لوجود تنسيق كامل مع رئيس مجلس النواب حول مسار التفاوض الذي يقوده السفير كرم، نقلت الصحيفة عن مقربين من بري نفياً قاطعاً لهذا التنسيق.

وأشار هؤلاء المقربون إلى أن الشخصيات المتداولة في “غرفة العمليات” المزعومة، ومن بينهم شمس الدين، لا تربطهم علاقة ببري ولا يحظون بثقته، معتبرين أن هذا المسار يعكس وجهة نظر قوى السلطة الراغبة في الوصول إلى “تسوية مع إسرائيل بأي ثمن”، وهو ما أخرج السجال من إطاره الإجرائي إلى صراع علني على “الشرعية التفاوضية” والهوية السياسية للمفاوضين.

السابق
استشهاد عنصرَي دفاع مدني في النبطية خلال مهمة إسعاف إثر غارة إسرائيلية
التالي
وزير الصحة للمجتمع الدولي: الفيديو يوثق الجريمة.. والصمت أمام استهداف الحياة شراكة فيها