سفيرا بريطانيا وكندا: حرية الإعلام ركيزة أساسية للديمقراطية

safir

استضاف سفيرا بريطانيا وكندا في لبنان، في مناسبة «يوم شهداء الصحافة اللبنانية» و«اليوم العالمي لحرية الصحافة»، حفل استقبال تكريمي للصحافيين الذين فقدوا أرواحهم خلال تغطيتهم للنزاعات، وللعاملين في القطاع الإعلامي الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف صعبة وخطيرة.
وذكر بيان أن الحفل حضره وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، ووزير الإعلام السابق زياد مكاري، إلى جانب عدد من الصحافيين اللبنانيين والأجانب، وسفراء «ائتلاف حرية الإعلام» الذي تشارك فنلندا في رئاسته هذا العام مع المملكة المتحدة، إضافة إلى نواب وممثلين عن منظمات غير حكومية.
وتخلل المناسبة الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح جميع الصحافيين الذين سقطوا خلال النزاعات.
وأشار البيان إلى أن «يوم شهداء الصحافة اللبنانية» يُحيى سنوياً في السادس من أيار، وقد أُسس بدايةً لإحياء ذكرى المثقفين الذين أُعدموا خلال الحرب العالمية الأولى، قبل أن يتحول مع مرور الوقت إلى مناسبة لتكريم الصحافيين الذين قُتلوا بسبب عملهم، في تجسيد لنضال لبنان الطويل من أجل حرية التعبير.
وبصفتهما الرئيسين الحاليين لـ«تحالف حرية الإعلام»، شددت المملكة المتحدة وفنلندا على إدانتهما لجميع أشكال العنف ضد الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام، داعيتين السلطات الإسرائيلية وجميع الأطراف الأخرى إلى ضمان تمكّن الصحافيين في لبنان من أداء عملهم بحرية وأمان.
كما أكد السفيران أن التهديدات التي تواجه حرية الإعلام لا تقتصر على فترات الحرب، بل تشمل أيضاً الترهيب والرقابة والتجريم.
وقال السفير البريطاني هايمش كاول: «اليوم هو يوم إحياء ذكرى، ولكنه أيضاً يوم للعزيمة. يؤدي الصحافيون دوراً أساسياً في نقل الشهادة وتوثيق الواقع وكشف الحقائق الصعبة، وغالباً ما يكون ذلك على حساب حياتهم. تدين المملكة المتحدة بشدة جميع الاعتداءات على الصحافيين، وتدعو جميع الأطراف إلى حماية العاملين في وسائل الإعلام ودعم القانون الدولي. إن وجود إعلام حر ومستقل أمر جوهري للديمقراطية والمساءلة في لبنان وفي جميع أنحاء العالم».
بدوره، قال السفير الكندي غريغوري غاليغان: «حرية الإعلام ركن أساسي من أركان المجتمعات الديمقراطية، وضرورية لحماية حقوق الإنسان. يجب أن يتمكن الصحافيون من أداء عملهم دون خوف من العنف أو الانتقام. تفخر كندا بالوقوف إلى جانب المملكة المتحدة والشركاء الدوليين في دعم الصحافيين في لبنان وحول العالم، وفي المطالبة بالمساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب».

السابق
فجوة نووية تتسع بين واشنطن وطهران.. وهدنة هشّة على حافة الانفجار
التالي
علي الأمين: تقارب الرؤساء الثلاثة محاولة لبناء موقف لبناني موحّد تحت الضغط