أفادت «رويترز» نقلاً عن إعلام إيراني أن «الأصوات التي سُمعت في جزيرة قشم كانت نتيجة مواجهة طائرات مسيّرة، من دون وقوع أي انفجار أو أضرار».
في موازاة ذلك، يبدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين، قد يفتح الباب أمام فرض عقوبات على إيران، وربما يتيح استخدام القوة، في حال استمرار تهديداتها وهجماتها على الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وفق ما نقل ثلاثة دبلوماسيين غربيين.
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أمس الاثنين، «التعامل مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوالة و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران»، ما أسفر عن 3 إصابات متوسطة. وأوضحت أن «هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها الإمارات لاعتداءات إيرانية منذ بدء سريان الهدنة مع الولايات المتحدة في 8 نيسان».
وأشارت الوزارة إلى أنه «منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية مع 549 صاروخاً باليستياً و29 صاروخاً جوالاً و2260 طائرة مسيّرة».
في السياق، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة أن «حريقاً اندلع في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة قادمة من إيران»، لافتاً إلى «سقوط 3 إصابات متوسطة من الجنسية الهندية، نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج»، فيما باشرت فرق الدفاع المدني التعامل مع الحريق.
من جهتها، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها «تلقت بلاغاً بوقوع حادث على بُعد 14 ميلاً بحرياً غرب ميناء صقر في الإمارات»، مشيرةً إلى أن «سفينة تعرضت لحريق، وطُلب من السفن القريبة الحفاظ على مسافة آمنة»، مؤكدةً أنه «لم يتم التحقق من سبب الحريق ولم تُسجَّل آثار بيئية».
وأضافت الهيئة أنها «تلقت لاحقاً بلاغاً عن حريق في غرفة محركات سفينة شحن على بعد نحو 36 ميلاً شمالي دبي»، مشيرة إلى أن «جميع أفراد الطاقم بخير رغم عدم معرفة السبب».
سياسياً، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، «الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات»، معتبراً أنها «انتهاك صارخ للسيادة وتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة».
وشدد على أن «استهداف الإمارات سلوك مرفوض ومدان، ويعكس نهجاً تصعيدياً يخالف قواعد القانون الدولي»، داعياً المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات ووضع حد للتصرفات غير المسؤولة».
وجدد البديوي «تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الإمارات، والوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها».

