أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، عقب لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، أن زيارته تأتي في إطار دعم خطاب الرئيس في 17 نيسان، واصفًا إياه بـ”المفصلي” والذي “يستعيد الكرامة”، وينسجم مع مضمون خطاب القسم.
وشدد الراعي على أن المفاوضات “ليست تنازلاً بل ضرورة”، معتبرًا أنها تشكّل المسار الأساسي لوقف النزيف المستمر منذ عقود من الحروب والدمار. وأكد أن رئيس الجمهورية يتحمّل مسؤولية خياراته الوطنية، مع تمسّكه بعدم التفريط بأي من حقوق لبنان أو بسيادته.

