أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواقف تصعيدية حادة تجاه إيران، مؤكداً أن يوم الثلاثاء يشكّل “الموعد النهائي” للتوصل إلى اتفاق، في ظل مفاوضات وصفها بأنها “تشهد تقدماً لكن لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب”.
وخلال تصريحات أدلى بها على هامش احتفالات الفصح في البيت الأبيض، اعتبر ترامب أن المقترح المطروح لوقف الحرب “مهم، لكنه ليس جيداً بما يكفي”، مشدداً على أن إنهاء النزاع يمكن أن يتم “بسرعة كبيرة” إذا استجابت طهران للشروط الأميركية.
وفي لهجة لافتة، قال ترامب إنه لو كان القرار بيده “لاستولى على النفط الإيراني وأداره كما يحصل في فنزويلا”، في إشارة إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.
ورداً على الانتقادات بشأن استهداف البنية التحتية الإيرانية، رفض ترامب وصف ضرب الجسور ومحطات الطاقة بأنه “جريمة حرب”، متهماً إيران بقتل “45 ألف شخص الشهر الماضي” وقمع المتظاهرين.
كما أكد أن جوهر الصراع يتمحور حول منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً إن طهران “لن يُسمح لها بذلك”، ومضيفاً أن الجهات التي تتفاوض معها واشنطن حالياً “أكثر عقلانية من السابق”.
وختم ترامب تهديداته بالتأكيد على أن إيران “تعرف ما يجب عليها فعله”، محذراً من أنه في حال عدم الامتثال، “لن تبقى لديهم جسور أو محطات طاقة أو أي شيء”.

