دعا بشارة بطرس الراعي، في عظة خميس الأسرار، إلى تحمّل المسؤوليات الوطنية في ظلّ ما يشهده لبنان من حرب وتشرذم، مشدّدًا على ضرورة الخروج من الانقسامات وبناء وحدة حقيقية قائمة على الخير العام.
وأكد أنّ ما يعيشه لبنان من توترات واعتداءات يفرض اعتماد “روح الخدمة” التي تضع كرامة الإنسان في المرتبة الأولى، معتبرًا أنّ “الوطن لا يُبنى بالسيطرة بل بالخدمة، ولا بالتسلّط بل بالتواضع”.
كما شدّد على ضرورة فتح ممرّات إنسانية للمدنيين المحاصَرين في منازلهم وبلداتهم، لتأمين الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، مذكّرًا بالواجبات التي تفرضها القوانين والاتفاقيات الدولية، لا سيما اتفاقية جنيف وقرارات مجلس الأمن.
ورأى أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب تحوّلًا وطنيًا يخرج البلاد من الخوف والانقسام نحو الرجاء والوحدة، داعيًا إلى نبذ العنف والعمل من أجل السلام.

