فانس وكوشنر على خط التفاوض.. هل تنجح «خطة الـ ١٥ بنداً» في إنهاء الحرب؟

ايران واميركا

بينما تدخل الحرب شهرها الثاني وسط تصعيد ميداني غير مسبوق، كشفت مصادر أميركية مطلعة عن حراك دبلوماسي “سري ومعقد” تقوده واشنطن عبر وسطاء من باكستان وتركيا ومصر، بهدف الوصول إلى اتفاق مع الجانب الإيراني.

ورغم تفاؤل البعض بفتح قنوات اتصال، إلا أن التقديرات الأميركية تشير إلى أن الوصول إلى «اتفاق نهائي» قد يستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً.

الجدول الزمني: شهر إضافي من «النشاط العسكري»

ونقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن مصدرين مطلعين أن البيت الأبيض أبلغ حلفاءه سراً بضرورة التريث، حيث تقدر واشنطن أن العمليات العسكرية قد تستمر لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع إضافية.

إقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي: إصابة 9 ضباط وجنود إسرائيليين بجروح خطيرة في مواجهات برية عنيفة

هذا التقدير تقاطع مع تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي أكد قدرة الولايات المتحدة على تحقيق أهدافها دون الحاجة لقوات برية، مشيراً إلى أن طهران بدأت ترسل «رسائل» تعكس اهتماماً بالحل الدبلوماسي.

اللاعبون المحوريون: فريق «ترامب» في قلب المهمة

وبرزت في الآونة الأخيرة ملامح «مطبخ دبلوماسي» أميركي جديد يدير الملف الإيراني:

  • جي دي فانس: نائب الرئيس الأميركي الذي بات يوصف بـ «اللاعب المحوري» في الدبلوماسية المباشرة مع إيران.
  • ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر: المبعوث الخاص ويتكوف وصهر الرئيس كوشنر يشاركان بفعالية في رسم المسار التفاوضي. وتوقع ويتكوف إجراء محادثات مباشرة خلال الأسبوع الجاري في فلوريدا، واصفاً المرحلة بأنها «مرحلة الاجتماعات الحاسمة».

خطة الـ ١٥ بنداً مقابل شروط طهران الـ ٥

وتتمحور المفاوضات حول خطة أميركية وصفت بـ «القاسية»، تتضمن ١٥ شرطاً لإنهاء الحرب، من أبرزها:

  • التخلي الكامل عن السلاح النووي وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب للوكالة الدولية.
  • الحد من البرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني.
  • وقف دعم الفصائل المسلحة في المنطقة (وحدة الساحات).

في المقابل، ترفض طهران هذه الشروط وتصفها بـ «غير العادلة»، متمسكة بـ ٥ شروط مضادة كقاعدة لأي اتفاق، مما يجعل التفاوض الحالي أشبه بـ «مباراة عض أصابع» دبلوماسية تحت نيران الميدان.

يأتي هذا الحراك في وقت يشهد فيه الميدان اللبناني والخليجي اشتعالاً كبيراً؛ فبينما تتحدث واشنطن عن الدبلوماسية، تستمر الغارات على الضاحية والجنوب، وتتوسع رقعة استهداف المسيرات لتطال عواصم خليجية وقواعد أميركية، ما يجعل مهلة «الأسابيع الأربعة» التي وضعها روبيو اختباراً حقيقياً لقدرة الدبلوماسية على سباق الصواريخ.

السابق
الجيش الإسرائيلي: إصابة 9 ضباط وجنود إسرائيليين بجروح خطيرة في مواجهات برية عنيفة
التالي
قمة السبع في باريس عقيمة.. وترامب يفاوض إيران على آلية انتحارها!