أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، تنفيذ هجوم استهدف بنى تحتية تابعة للسلطات السورية في الجنوب، شمل مقارّ عسكرية ومستودعات أسلحة.
وأوضح الجيش أن الغارات طالت مواقع للنظام السوري، مدّعياً أنها جاءت “رداً على هجمات استهدفت الدروز في منطقة السويداء”. وأشار إلى أنّ الهجوم نُفّذ خلال الليل واستهدف مقرّ قيادة إلى جانب أسلحة داخل معسكرات عسكرية.
وأضاف أنه يواصل متابعة التطورات الميدانية في جنوب سوريا، مؤكداً استعداده للتحرك وفق توجيهات القيادة السياسية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تكرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، رغم تأكيد دمشق التزامها باتفاقية فصل القوات الموقّعة عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2023.
وتتضمن هذه الانتهاكات توغلات برية وقصفاً مدفعياً، خصوصاً في ريفي القنيطرة ودرعا، إلى جانب اعتقال مدنيين وإقامة حواجز تفتيش، فضلاً عن تدمير مساحات زراعية.
ويحصل ذلك رغم الإعلان، في كانون الثاني الماضي، عن آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل بإشراف أميركي، تهدف إلى تنسيق المعلومات وخفض التصعيد وفتح قنوات دبلوماسية.

