في ظلّ التصعيد المتواصل على الحدود اللبنانية – الفلسطينية، كشفت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مصدر مطّلع أن المجلس الأمني المصغّر في إسرائيل اتخذ سلسلة قرارات عسكرية تتعلّق بالجبهة مع لبنان، أبرزها تركيز القوات وتعزيز النشاط الجوي في المناطق الحدودية.
وبحسب المصدر، قرر المجلس أيضاً السيطرة على خطوط المواجهة القريبة من الحدود اللبنانية، مع نية توسيع المنطقة العازلة داخل الأراضي اللبنانية لبضعة كيلومترات إضافية.
وأشار المصدر إلى أن المجلس الأمني المصغّر لم يتخذ في هذه المرحلة قراراً باستهداف البنية التحتية التابعة للدولة اللبنانية، معتبراً أن الحكومة اللبنانية تُعدّ جزءاً من الحل وليس من المشكلة.
وفي السياق نفسه، أفاد المصدر بأن خيار المفاوضات لم يعد مطروحاً حالياً أمام إسرائيل، مؤكداً أنه في حال جرى فتح باب التفاوض مع لبنان مستقبلاً، فإن إسرائيل تصر على أن يتم ذلك تحت ضغط شديد.
في المقابل، علّق رئيس الجمهورية جوزاف عون على التطورات، معتبراً أن أحداً لم يكن يتوقع أن تتجدّد “حروب الآخرين” على الأراضي اللبنانية.
وأعرب عون عن أمله في تحقيق خرق عبر المبادرة التي أطلقتها الدولة لوقف الخسائر اليومية التي يدفع ثمنها اللبنانيون، مؤكداً أن الدولة هي الجهة التي تحمي جميع المواطنين، وأن خيار استعادة الدولة سيبقى قائماً رغم كل المعوّقات.

