مفاوضات بين لبنان وإسرائيل في الأيام المقبلة.. هل ستمنع الاجتياح البري؟

Ron Dermer

من المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان خلال الأيام المقبلة محادثات تهدف إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، من شأنه أن يؤدي إلى نزع سلاح تنظيم حزب الله، بحسب ما قاله مسؤولان إسرائيليان يوم الأحد لوكالة «رويترز»، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع استمرار القتال في جنوب لبنان.

وفي وقت سابق من اليوم، نفى وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر وجود أي محادثات مخططة بين إسرائيل ولبنان.

بدورها، أفادت قناة «الجديد» بأن النقطة الوحيدة المؤكدة حتى الآن هي وجود اتفاق مبدئي على عقد مفاوضات، من دون تحديد موعد أو مكان لها بعد. وبحسب التقرير، فإن الأماكن المطروحة للنقاش تتراوح بين قبرص وباريس.

كما نقلت القناة عن مصادر أميركية قولها إن الجانب الإسرائيلي لا يعارض من حيث المبدأ عقد محادثات مع لبنان، لكنه ليس مستعدًا بعد للدخول فيها، وينتظر خطوات عملية من الحكومة اللبنانية.

وذكرت شبكة «CNN» يوم الأحد أن الوزير السابق رون ديرمر، المقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زار السعودية مؤخرًا وبحث ترتيبات محتملة لوقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية. وقال مسؤول إسرائيلي للشبكة إن الزيارة جرت في وقت ما «خلال الأسبوعين الماضيين» بعد اندلاع الحرب مع إيران، وفي ظل القتال مع حزب الله بعد انضمام التنظيم اللبناني إلى المواجهة.

هل ستمنع المفاوضات الاجتياح؟

الهدف من المفواضات هو وقف التصعيد ومنع عملية برية إسرائيلية في جنوب لبنان. إلا أن إسرائيل تعتزم في الوقت الراهن توسيع عملياتها في لبنان بغض النظر عن أي محادثات، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت».

وقال مصدر مطلع على الملف للصحيفة: «من الصعب تصديق أنه يمكن منع عملية برية واسعة في لبنان، ويبدو أن جنود الجيش الإسرائيلي سيضطرون إلى القيام بالمهمة الصعبة المتمثلة في تفكيك حزب الله ونزع سلاحه. لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أنه إلى جانب ذلك، أو بعده بقليل، قد يحدث تحول كبير مع الحكومة اللبنانية. فالحكومة اللبنانية تريد هي أيضًا نزع سلاح حزب الله».

وأضاف: «نحن مقبلون على حملة طويلة ومعقدة ضد حزب الله. ومن الصعب تصديق أن المفاوضات الدبلوماسية مع الحكومة اللبنانية ستوقف ذلك، لكن هناك حديثًا بالتأكيد عن أنه في اليوم التالي لإيران قد نرى صفحة جديدة مع لبنان، كما نرى مع سوريا».

السابق
الناس بالناس.. وقطة هيئة تنظيم الاتصالات في لبنان بالنفاس!
التالي
بين عون وبري..هل بدأ افتراق الرئاستين تحت نار الحرب؟