ملحم خلف يشارك بوداع الشهيد الأب الراعي: ستبقى قرانا الأمامية القلب النابض للبنان..

ملحم خلف

شارك النائب ملحم خلف، يوم الخميس، أهالي بلدة القليعة في مراسم وداع ودفن الأب الشهيد بيار الراعي، الذي سقط شهيدًا على أرض الجنوب، في مشهدٍ اختلطت فيه مشاعر الحزن بالفخر، ورسائل التمسّك بالأرض بإرادة الصمود في وجه الحرب والتهجير. وفي كلمة وجدانية، حيّا خلف صمود أبناء القرى الأمامية، معتبرًا أن بقاءهم في أرضهم يشكّل الضمانة الوطنية الحقيقية للبنان، داعيًا الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها وتأمين مقومات الدعم والثبات لهم.

وأكدّ أنه “لمس في وجوه أهل القليعة وأبناء الجوار تمسّكاً عميقاً بأرضهم، وإرادة صمود لا تلين… عزّةٌ تُجسّد كرامة الوطن كلّه”.

واليوم وجّه النائب خلف، كلمة عبر حسابه على “فايسبوك”، جاء فيها:

“تحية إجلال وإكبار إلى أهلنا في القرى الأمامية من جنوبنا الغالي، من القليعة إلى عين إبل ، حيث يقف أبناء الأرض بثباتٍ لا يحتاج إلى وصف.

إن بقاء هذه القلة الصامدة في أرضها ليس مجرد تفصيل عابر في زمن الحرب، بل هو الضمانة الوطنية الحقيقية التي تؤكد لبنانية الأرض وتثبت الانتماء إليها. وهو أيضاً الأمل الذي يحفظ حق العودة لكل من نزح قسراً عن أرضه وعن قريته.

وفي ظل هذا الواقع المرير، يعيش أهل القرى التي فقدت من أبنائها أبرياء شعوراً ثقيلاً يختلط فيه القلق بالوجع والألم، فيما يقف الصمت شاهداً على ما يعتصر قلوبهم من إحساسٍ بالإهمال وقلة الاكتراث.

إن على الحكومة ألا تنسى، ولا يجوز لها أن تتناسى، مسؤولياتها تجاه هؤلاء الأبطال. عليها أن تلتفت إلى أبنائها الذين اختاروا البقاء في أرضهم، متمسكين بها، واقفين حراساً عزّل للهوية والانتماء.

ستبقى قرانا الأمامية القلب النابض للبنان، وسيبقى أهلها في ضمير كل لبناني.

وعلى الدولة أن تؤمّن لهم مقومات الصمود والدعم، اليوم قبل الغد.

فالتاريخ لا ينسى… ولا يرحم”.

السابق
26 شهيداً من المسعفين منذ آذار.. وزارة الصحة ترد على تهديدات الجيش الإسرائيلي وتتمسك بحماية المنشآت المدنية
التالي
وليد جنبلاط يقرأ تداعيات حرب «خرج» و«هرمز» بصور فنية ورسائل سياسية مشفرة