في أول دخول له في الاشتباك مع إسرائيل منذ 27 تشرين الثاني 2024، تبنى حزب الله رسميا فجر الإثنين عملية إطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل، كـ«ثأر للدم الزاكي لولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي». وردّ الجيش الإسرائيلي بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت بأكثر من 15 غارة ومناطق متفرقة من جنوب لبنان والبقاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي بعد الهجمات إنه استهدف قيادات كبيرة في حزب الله في بيروت وعنصرا مركزيا في جنوب لبنان. ثم أطلق بعدها إنذارات بالإخلاء إلى 53 منطقة في جنوب لبنان والبقاع.

وقال الإعلام الحربي في حزب الله: «ثأراً للدم الزاكي لولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي قدس سره الشريف الذي سُفك ظلماً وغدراً على يد العدو الصهيوني المجرم، ودفاعاً عن لبنان وشعبه وفي إطار الرد على الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة، استهدفت المقاومة الإسلامية منتصف ليل الأحد الإثنين الواقع فيه الثاني من آذار 2026 بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة».
وشدد حزب الله على إنه كرّر دائما أن «استمرار الإعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع، والرد في الزمان والمكان المناسبين».
وأضاف: «لا يمكن للعدو الإسرائيلي أن يستمر في عدوانه الممتد منذ خمسة عشر شهرا من دون أن يلقى رداَ تحذيرياً لوقف هذا العدوان والإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة».
وشرح أن «هذا الرد هو رد دفاعي مشروع وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حداً للعدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان».
وردّت إسرائيل بالقصف على السلطانية والشهابية والنبطية وصور في جنوب لبنان، وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت بأكثر من 15 غارة، وعلى مناطق في البقاع.

