روبيو يفجر مفاجأة: ترامب مستعد للقاء خامنئي لحل أزمات العالم.. والقبضة العسكرية في المنطقة لمنع الانفجار

ترامب وخامنئي

في تصريحات حملت رسائل دبلوماسية وعسكرية بالغة الأهمية، كشف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن ملامح الاستراتيجية التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه الملفات الأكثر تعقيداً في العالم. وبينما شدد روبيو على قوة التحالف مع أوروبا وتغيّر أهداف بوتين في أوكرانيا، سرق الملف الإيراني الأضواء، خاصة مع حديثه عن “انفتاح” ترامب على أعلى مستوى في هرم السلطة بطهران.

لقاء ترامب وخامنئي: الباب المفتوح للتفاوض

أكد روبيو أن الرئيس ترامب يفضل دائماً لغة الاتفاقيات المباشرة، كاشفاً عن استعداد البيت الأبيض لعقد لقاء تاريخي بين ترامب والمرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، إذا كانت لدى الأخير الرغبة في ذلك. وأوضح روبيو لـ “بلومبيرغ” أن ترامب “مستعد للقاء أي شخص” ليس من باب الاتفاق في الرؤى، بل إيماناً منه بأن التفاعل المباشر هو السبيل الوحيد لفك العقد الدولية وحل المشكلات العالمية المستعصية.

ورغم هذا الانفتاح الدبلوماسي، امتنع روبيو عن القول بأن واشنطن فقدت صبرها تماماً تجاه النظام، لكنه أشار إلى أن الكرة الآن في ملعب طهران.

حاملة الطائرات الثانية: ردع لا صدام

وفي سياق متصل، برر وزير الخارجية الأميركي قرار إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط بأنه إجراء وقائي بحت. واصفاً الخطوة بأنها محاولة لضمان عدم لجوء طهران لمهاجمة المصالح الأميركية أو توسيع رقعة الصراع في المنطقة، مؤكداً أن الوجود العسكري المكثف يهدف إلى “كبح” أي محاولة لإشعال حرب كبرى، بينما تظل القنوات السياسية مفتوحة.

أوروبا والعودة إلى “الجذور الحضارية”

بعيداً عن الشرق الأوسط، وجّه روبيو نصيحة قوية للقادة الأوروبيين، بضرورة العودة إلى التقاليد والقيم المشتركة التي تربط ضفتي الأطلسي. ووصف أوروبا والولايات المتحدة بأنهما “ورثة حضارة واحدة عظيمة”، مشدداً على أن واشنطن تريد أوروبا قوية وقادرة على الدفاع عن هويتها، ليكون التحالف “بين حلفاء مستعدين ومؤهلين” لا مجرد شراكة صورية.

أوكرانيا: صراع الـ 20% في دونيتسك

أما بخصوص الحرب الروسية الأوكرانية، فقد قدم روبيو قراءة جديدة لميدان المعركة، مشيراً إلى أن طموحات فلاديمير بوتين بدأت تتقلص أو تتركز في أهداف جغرافية محددة. ويرى روبيو أن موسكو تسعى حالياً للاستيلاء على الـ 20% المتبقية من منطقة دونيتسك، معتبراً أن أهداف الرئيس الروسي الأولية قد تغيرت تحت ضغط الواقع الميداني والسياسي.

السابق
الحريري من ساحة الشهداء: «الحريرية لا تُلغى»… وبكرا أفضل وهذا آخر النفق!
التالي
جنبلاط من بيت الوسط: رهانات كسر الحريرية سقطت والانتخابات محطة عدّ الأصوات