أطلق رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، موقفًا حادًا تناول فيه التطورات الأخيرة في البلاد، معتبرًا أن موجة الاحتجاجات التي شهدتها إيران ليست حراكًا داخليًا فحسب، بل امتداد لما وصفه بـ”الحرب الأميركية – الإسرائيلية” التي تستهدف الجمهورية الإسلامية.
وأشار قاليباف إلى أن أهداف التحركات الأخيرة تتقاطع مع ما عرف بعملية “البيجر” في لبنان، في إشارة إلى أساليب الضغط وإثارة الفوضى التي تعتمدها الجهات المعادية، بحسب تعبيره. ورأى أن ما جرى يندرج ضمن مخطط خارجي يهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي.
وأوضح أن إحباط محاولات إشعال الفتنة داخل البلاد هو ما أثار غضب الرئيس الأميركي، مشددًا على أن المؤسسات الإيرانية أدت دورها بمسؤولية في مواجهة هذه التحركات ومنعها من تحقيق أهدافها.
وختم قاليباف بدعوة إلى اليقظة الدائمة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تتطلب وعيًا سياسيًا وشعبيًا مرتفعًا، وتعزيزًا للوحدة الداخلية في مواجهة ما وصفه بالتحديات الخارجية المستمرة.

