صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، بلاغ أفادت فيه عن تمكن شعبة المعلومات من كشف ملابسات جريمة قتل وقعت على خلفية محاولة سرقة، وذلك نتيجة عمل احترافي ودقيق.
وأوضح البلاغ أنه بتاريخ 8 كانون الثاني 2026، تقدم المواطن م. ص. (مواليد 1965، لبناني) بادعاء حول فقدان شقيقه ع. غ. ص. (مواليد 1972، لبناني)، الذي غادر محله لبيع الأدوات الصحية في منطقة بربور ليل 7 كانون الثاني 2026 ولم يعد إلى منزله.
وعلى إثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف مصير المفقود. وبنتيجة المتابعة، تبين أن الأخير توجه مساء 7 كانون الثاني 2026 إلى منطقة عرمون، حيث أُقفل هاتفه الخلوي، ما أثار الشبهات حول تعرضه للخطف والقتل.
وبناءً عليه، كثفت الشعبة متابعتها الفنية والتقنية، وتمكنت من تحديد مشتبه بهما قاما بنقل الضحية من بيروت إلى مستودع في عرمون على متن سيارة من نوع “BMW” لون فضي، وهما:
• م. ب. (مواليد 1989، لبناني)، زوج ابنة شقيقة المفقود
• ع. ن. (مواليد 1993، سوري)
وفي 11 كانون الثاني 2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفذت إحدى دوريات شعبة المعلومات عملية متزامنة في عرمون أسفرت عن توقيف المشتبه بهما.
وبالتحقيق معهما، اعترفا باستدراج الضحية إلى مستودع يعود للأول في عرمون بقصد خطفه وسرقته، حيث قاما بتكبيله وتعصيب عينيه والاعتداء عليه جسديًا، ما أدى إلى وفاته. كما أفادا بأن المحرض على الجريمة هو ب. ي. (مواليد 1997، لبناني)، ابن شقيقة المغدور، الذي زودهما بمعلومات عن وجود أموال بحوزة الضحية.
وأضافا أنهما قاما بنقل الجثة ورميها في منطقة عين عنوب وطمراها بالتراب بهدف إخفاء معالم الجريمة، كما اعترفا بتوجههما في الليلة نفسها إلى منزل المغدور في بيروت بقصد سرقة أمواله، إلا أنهما فشلا في ذلك.
وبناءً على إفادتهما، انتقلت القوة المختصة إلى منطقة عين عنوب حيث عُثر على الجثة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة. وفي اليوم نفسه، تم توقيف المدعو ب. ي. في منطقة البسطة، وبالتحقيق معه اعترف بما نُسب إليه لجهة التحريض على خطف المغدور وسرقته.
كما جرى ضبط السيارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، إضافة إلى المستندات الشخصية العائدة للمغدور داخل منزل الموقوف الأول. وقد أُجري المقتضى القانوني بحق جميع الموقوفين، وأودعوا المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.

