تنديد أممي بـ «عدوان» إسرائيلي جديد في الجنوب: قذائف ميركافا وتتبع بالليزر يلاحق دوريات «اليونيفيل»

اليونيفيل

نددت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، في بيان شديد اللهجة اليوم الثلاثاء، بسلسلة اعتداءات ارتكبها الجيش الإسرائيلي في العمق اللبناني، واصفة إياها بالعدوان الذي يقوض الاستقرار الهش في المنطقة ويشكل انتهاكاً صارخاً للقرارات الدولية.

تفاصيل الحادثة: توغل وقصف مباشر

وفقاً للبيان الصادر عن القوة الدولية، رصدت وحدات حفظ السلام تحرك دبابتين من طراز “ميركافا” انطلقتا من موقع تابع للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية بالقرب من منطقة “سردا”، قبل أن تتوغلا إلى عمق أكبر داخل البلاد.

وأوضح البيان أن “اليونيفيل” تواصلت فوراً مع الجانب الإسرائيلي عبر قنوات الارتباط لمطالبة الدبابات بوقف أنشطتها، إلا أن إحدى الدبابات أطلقت ثلاث قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على بُعد 150 متراً فقط من جنود القوة الدولية.

مطاردة بالليزر وخرق التنسيق المسبق

لم يكتفِ الاحتلال بالقصف، بل كشفت “اليونيفيل” عن سلوك استفزازي تمثل في تتبع جنود حفظ السلام بشكل متواصل بواسطة أشعة الليزر المنطلقة من الدبابات أثناء محاولتهم الانسحاب من الموقع حفاظاً على سلامتهم.

وأشارت القوة الدولية إلى أن هذا الاعتداء وقع رغم قيامها بـ “إبلاغ الجيش الإسرائيلي مسبقاً” بمسار أنشطتها ودورياتها في تلك المنطقة الحساسة القريبة من الخط الأزرق، وفقاً للبروتوكولات المعتادة، وهو ما يضاعف من خطورة الانتهاك.

انتهاك “جسيم ومقلق” للقرار 1701

واعتبرت “اليونيفيل” أن تكرار مثل هذه الهجمات على قوات دولية “مُعرّفة بوضوح” وتؤدي مهامها بموجب تفويض أممي، بات يشكل نمطاً “متكرراً ومقلقاً”، واصفة الحادثة بأنها “انتهاك جسيم للقرار 1701”.

وختم البيان بتحذير شديد من أن هذا “العدوان” لا يستهدف الجنود الدوليين فحسب، بل يقوض المساعي الدولية والأطراف المعنية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان، مشدداً على ضرورة وقف الهجمات فوراً واحترام حرمة القوات الدولية.

السابق
السلاح أصبح «عبئًا» على بيئته.. ومشروع «وحدة الساحات» سقط بالضربة القاضية!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026