قالت المتحدثة باسم “اليونيفيل” كانديس آرديل:
“في وقتٍ سابق من اليوم، رافقت قوّات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الجيشَ اللبناني إلى بلدة يانوح، دعمًا لعملية تفتيش كان الجيش اللبناني ينفّذها. ولم تدخل قوّات حفظ السلام أيّ مبانٍ، وغادرت المنطقة فور انتهاء العملية.
ولاحقًا، تلقّت قوّات حفظ السلام، عبر الآلية، معلومات تشير إلى نيّة الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة على بلدة يانوح. وقد جرى تذكيرهم أنّ أيّ عمل من هذا النوع يُعدّ انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701”.

ومساء أمس السبت توترت الأجواء في قرية يانوح بقضاء صور، على خلفية قيام قوة من الجيش اللبناني بتفتيش أحد المنازل، بالتزامن مع تهديد إسرائيلي باستهداف المبنى.
وجاء التفتيش بناءً على طلب من «لجنة الميكانيزم» المكلّفة بمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حيث دخلت القوة منزلًا غير مأهول زعمت إسرائيل أنه يحتوي على أسلحة. ولم يُعثر على أي سلاح داخل المنزل خلال عملية التفتيش.

