نعيم قاسم: اغتيال الطبطبائي اعتداء سافر ومن حقنا الرد

نعيم قاسم

أشار الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الجمعة 28 /تشرين الثاني 2025، إلى أنّ شخصية القائد الجهادي الكبير الشهيد السيد هيثم علي الطبطبائي “مميّزة بالإيمان والأخلاق والجهاد والتقوى والعلاقات الاجتماعية والتنظيم والدقة والاستراتيجية في طريقة تفكيره، والخطوات العظيمة التي أنجزها”.

وأشار قاسم إلى أنّ فقدان الشهيد “خسارة كبيرة”، لكن الشهادة بالنسبة له “ربح كبير لأنها مبتغاه”، مشددًا على أنّ الاغتيال “لا يؤدي إلى ضرب المعنويات”، لأن الحزب “له أصول وجذور من تربية الحسين (ع) وسيد شهداء الأمة”.

ودعا إلى الانتباه الدائم لـ”معالجة الثغرات وأخذ الدروس والعبر”، معتبرًا أنّ الساحة مفتوحة وقد يظهر عملاء، مستشهدًا باعتقال الأمن العام لشبكة في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنّ “العدو يعمل براحة كبيرة”.

ولفت إلى أنّ المقاومة “مستمرة على الخط وله إخوان كثر”، مؤكدًا أنّ “هدف الاغتيال لم ولن يتحقق”، ومشيرًا إلى وجود من “يساهم في إعطاء العدو الإسرائيلي المعلومات”.

وكشف الشيخ قاسم أنّ الشهيد الطبطبائي كان يقول إنّ “المقاومة ولّادة”، معتبرًا هذا التعبير “مهمًا”، لأن “لدينا شعبًا عظيمًا يعطي القدرات للمقاومة”.

واعتبر أنّ اغتيال الطبطبائي هو “اعتداء سافر وجريمة موصوفة”، معتبرًا أنّ “من حقنا الرد وسنحدد التوقيت في ذلك”.

وأضاف أنّ “وقف إطلاق النار يوم انتصار للمقاومة وحزب الله والناس ولبنان، لأننا منعنا العدو من تحقيق أهدافه وعلى رأسها إنهاء المقاومة”، معتبرًا أنّ البلد دخل “مرحلة جديدة اسمها الاتفاق”، وأنّ الدولة أصبحت مسؤولة عن “طرد هذا الاحتلال ونشر الجيش اللبناني”. وقال إنّ هناك “انسحابًا إسرائيليًا يجب أن يتم، وعدوانًا يجب أن يتوقف، وأسرى يجب أن يُفرج عنهم”.

وأكد أنّ الاتفاق حصل “لأننا صمدنا، ولأننا أقوياء بمشروعنا وإيماننا وإرادتنا وشعبنا ووطنيتنا وتمسكنا بأرضنا”، لافتًا إلى أن معركة أولي البأس “كانت مواجهة من قوة متواضعة لكنها عزيزة وتمتلك إرادة وشجاعة وإيمانًا بالله وثقة بالنصر”، وأنها واجهت “جبروتًا أميركيًا وحشيًا”، معتبرًا أنّها “حققت إنجازًا كبيرًا وكسر مشروع إسرائيل على أعتابها”.

وسأل قاسم: “أليس هناك عدوان على رئيس الجمهورية جوزاف عون لأنه يتصرف بحكمة؟ وعدوان على الجيش وقائده العماد رودولف هيكل لأنه يحافظ على الأرض؟ أليس عدم قدرة لبنان على التقدم في مشروعه الاقتصادي عدوانًا على لبنان؟ ألا ترون المسيّرات فوق القصر الجمهوري والسرايا الحكومي وأثناء الاجتماعات؟”.

وأكد: “نحن أمام عدوان على لبنان… اخرجوا من قصة أن العدوان يستهدف المقاومة فقط”، مضيفًا: “أقول للحكومة: لا تستطيعين أخذ الحقوق من دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين”.

وأوضح أنّ للردع ثلاثة أشكال، وأولها “تحرير الأرض، وهو أرقى أشكال الردع لأنه يخرج العدو”. أما الشكل الثاني فهو “الحماية بنشر الجيش والإمكانات الموجودة في الدولة لمنع العدو من الاقتراب”.

وفي سياق آخر، رحّب قاسم في بداية كلمته بزيارة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، معلنًا أنّ المجلس السياسي في حزب الله سيقدم كتابًا باسم حزب الله إلى البابا، وسيُنشر لاحقًا في وسائل الإعلام”.

السابق
جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل في بعبدا.. وتقرير الجيش حول السلاح على جدول الأعمال
التالي
بعد كلمة قاسم أدرعي يهدد: سنردّ بحزم وعلى الدولة اللبنانية تفكيك سلاح الحزب